
د. عبدالله الشايجي
رأى استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. عبدالله الشايجي ان هناك محاولة لتمييع الورقة الكويتية في لبنان، سائلا عن موقف حزب الله منها.
وقال الشايجي في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “ندفع ثمن هيمنة ايران على العواصم العربية عبر ازلامها ولبنان ضحية السيطرة الايرانية وكان من المفترض ان تكون ايران التي نتفاوض معها ولكن الورقة اتت الى لبنان لأن وضع البلد صعب جدا لا بل مأساويطط.
وتابع: “اجتماع وزراء الخارجية العرب كان اجتماعا بروتوكوليا وكان هناك سقف منخفض للتوقعات حول ردّ لبنان على الورقة الكويتية المدعومة عربيا وفرنسيا واميركيا”.
واعتبر انه “لا يوجد اجماع لبناني على الرد على الورقة الكويتية اذ هي لم تعرض على مجلس الوزراء “.
ورأى ان “هناك تذاكيا مؤخرا في موضوع تهريب المخدرات اذ باتت تذهب من لبنان الى دول افريقيا الجنوبية قبل ان تعود الى دول الخليج “.
وتابع في مسالة المخدرات: “لم نسمع بمحاكمة او ادانة ايّ من من يرسل المخدرات الى دول الخليج.. ومقابل كل شحنة يتم ايقافها عشرات الشحنات ترسل “.
وردا على سؤال، اشار الى ان “فكرة اللجنة المشتركة لبحث المقترحات هدفها شراء الوقت”.
وشدد على ان “الازمة غير المسبوقة التي يمرّ بها ولبنان وتؤثّر حتى على جمهور حزب الله قد تكون دافعا للتجاوب مع الورقة الكويتية:,
واضاف: “لبنان تحول الى دولة هشّة والحكومة ليس لديها القدرة على ان تفرض الورقة على جميع الافرقاء”.
ورأى شايجي، ان “لبنان لا يشكل اهمية ليشتبك الاميركيون مع ايران وهناك تحديات وهموم استراتيجية اكبر والرئيس الاميركي جو بايدن متورّط في اميركا ويريد ان يبقي الوضع كما هو عليه”.
وبالعودة الى موضوع الورقة، سأل: “الفاعلون على الارض الذين يمسكون بزمام الامور ما رأيهم بالورقة الكويتية؟ ما رأي حزب الله؟ ما رأي التيار الوطني الحر؟ نحن لم نسمع الى اليوم تعليقا من حسن نصرالله “.
واشار الى ان “لبنان في وضعه الاقتصادي لا يملك ترف ان يناقش “.
واستبعد عودة السفراء، قائلا: “اعتقد ان موضوع السفراء موضوع تكميلي لبناء الثقة والى الآن لا ثقة والامر ليس واردا الآن”.