الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عبدالله: لا خيار أمامنا إلا الصمود ولن نستسلم

رعى رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط، ممثلا بالنائب بلال عبدالله، حفل افتتاح “مهرجان البرجين في الكرة الطائرة”، الذي أقامته جمعية البرجين الثقافية الاجتماعية، على أرض ملعب مدرسة البرجين الرسمية، حضره إلى النائب عبدالله، المدير العام لوزارة المهجرين المهندس أحمد محمود، سليم ياسين ممثلا النائب السابق محمد الحجار، وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور بلال قاسم والوكيل السابق الدكتور سليم السيد، المنسق العام لجبل لبنان الجنوبي في “تيار المستقبل” وليد سرحال، عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى محمد بهيج منصور، طوني لطفي ممثلا قنصل جورجيا في لبنان مطانيوس أمين لطفي، رئيس بلدية البرجين الدكتور محمد فؤاد ياسين، ورؤساء بلديات: كترمايا المحامي يحيى علاء الدين وسبلين محمد احمد يونس وجدرا الأب جوزف القزي، مختار البرجين نمر ابو عرم، رئيس لجنة مهرجانات الاقليم نضال شعبان وأعضاء اللجنة، نائب رئيس هيئة الخدمات الاجتماعية في إقليم الخروب منير السيد، مدير مجمع إقليم الخروب للرعاية والتنمية محمد حمية، طارق عمار ممثلا جمعية التنمية للحياة والسلام، رئيس نادي الفتيان الزعرورية يوسف ابو ضاهر، وممثلون عن الأندية والجمعيات وحشد من الأهالي.

الشامي

افتتح المهرجان بالنشيد الوطني وترحيب من فريدة صالح، ثم ألقى رئيس الجمعية محمد الشامي كلمة، ترحيبية بالحضور، ولفت الى ان جمعية البرجين الثقافية، هي جمعية العمل الدائم لما فيه مصلحة البلدة والمجتمع، مؤكدا أنها “ليست المرة الأولى التي يقف فيها قصر المختارة إلى جانب نشاطات الجمعية، فالنشاط الأول كان برعاية السيدة نورا جنبلاط، مرورا بالدعم الدائم من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط”، وأشار الى أن الجمعية نظمت أكثر من 500 مشروع ونشاط بدعم الأعضاء والعديد من الهيئات والسياسيين بدءا من الرئيس سعد الحريري والرئيس تمام سلام، والوزراء نعمة طعمة وعلاء ترو وناجي البستاني وجوزف الهاشم والنواب بلال عبدالله ومحمد الحجار والحاج جميل بيرم، والعديد من الشخصيات.

وشكر للنائب تيمور جنبلاط رعايته المهرجان، كما شكر للقنصل مطانيوس لطفي دعمه فرقة البرجين للفنون الشعبية، وكل من ساهم في انجاح المهرجان.

ابو عرم

أما مختار البرجين نمر ابو عرم، فنوه بنشاط جمعية البرجين، “التي تحتضن نخبة من الشبان، الذين يعملون بجد ونشاط لزرع الفرحة في قلوب أبناء البلدة”، لافتا الى أن البرجين هي بلدة العيش المشترك، ومحبة للضيف، مستذكرا أمجاد لعبة كرة الطائرة في البلدة وتحديدا في ملعب المدرسة.

ياسين

من جهته، رحب رئيس البلدية الدكتور محمد فؤاد ياسين، بالحضور في البرجين، “بلدة المحبة والعيش المشترك والحب المتبادل، البلدة التي على وئام وتفاهم ومحبة مع القرى المجاورة”.

ولفت الى ان البلدية، وفي ظل الظروف الصعبة “تضع على عاتقها حملا كبيرا وتحاول العمل قدر المستطاع لما فيه خير أبنائها والجيل الواعد”.

واعلن “إنجاز المبنى البلدي الذي وضع له حجر الأساس الرئيس سعد الحريري، وتم تشييده بتمويل من دولة الإمارات مشكورة”.

وأكد أن البلدية ستعمل دوما لخدمة الناس، مطالبا النواب والمسؤولين بـ”المساعدة على تأمين كمية من الزفت لاستكمال تعبيد الطريق الممتدة نحو الملعب الذي أنجزته البلدية ليصار إلى افتتاحه”. كما طالب بالمساعدة في ترميم مبنى المدرسة الرسمية .

وحذر ياسين من القطع العشوائي للاشجار، مشيرا الى أن “البلدية ستدعي على من يمس بالإملاك العامة”.

عبدالله

بدوره، القى عبدالله كلمة النائب جنبلاط، قال فيها: “شرف لي أن أكون في البرجين ممثلا رئيس اللقاء الديمقراطي الرفيق تيمور جنبلاط، وشرف مضاعف لي أن أرى هذه الوجوه الطيبة، وهذا المهرجان وهؤلاء الأطفال الذين يعبرون عن تمسك جيل الشباب وتمسكنا جميعا، بالحياة مهما كانت الصعاب، ومهما كانت الظروف والاوجاع، ومهما تكاثرت الهواجس، هذا المهرجان لجمعية البرجين الثقافية هو إعلان إننا شعب يحب الحياة.”

ولفت الى “اننا شعب يناضل، يصمد ويقاتل من أجل حريته وسيادته واستقلاله، ولن نيأس ولن نحبط مهما تمسك البعض بالكراسي ومهما تشبثوا بهذه السلطة ومهما حاولوا توريثها، وهنا نقول بأن التغيير آت، ونريد رئيسا جديدا للجمهورية، ولا يتلهون بصلاحيات هنا وتفسيرات للدستور هناك، وانتقاص من صلاحيات الاخرين، لا نريد الدخول بأي منحى طائفي او مذهبي، بل نريد أن نبقي خطابنا على المستوى الوطني، هذا هو توجهنا كحزب تقدمي اشتراكي، التفتيش عن المساحات المشتركة مع الجميع، فمن يتجاوب سنكون له شاكرين، ومن لا يتجاوب سيتحمل مسؤولية تاريخية، لأنه اوصل البلد الى هذا التلاشي والانحلال والى مصافي الدول الفاشلة، فقط من أجل الكراسي، او من أجل الارتهان للخارج، وفي كلا الحالتين الشعب يعاني”.

وتابع: “سنستمر وسنصمد معكم، إذ لا خيار اخر لدينا، فهل نهاجر او نستسلم؟ بالطبع لا، فقد فقدنا شهداء واعزاء وقيادات ولم نستسلم، واليوم ايضا لن نستسلم. نعم نحافظ على الاستقرار والوحدة الداخلية ونحاول تجنيب لبنان فواتير التسويات والصراعات في الخارج، ولكن لن نحيد عن الوحدة الوطنية وعن التمسك بالثوابت. واقول هذا الكلام في إقليم الخروب المتنوع والغني بالكفايات، وبالعيش الواحد، وبالمبادرات الفردية والمجتمعية، والذي يؤكد إننا موجودون وأن كل الصعوبات وكل هذا الرفض لأي إصلاح مالي او مؤسساتي، يضع البلد على سكة التعافي ممن يدعون الاصلاح، إننا مشاريع سلطة نقول لهم: سلطة على من اذا لم نحافظ على الدولة والشعب والمؤسسات؟ لقد جربنا ست سنوات وأعتقد أن هذا يكفي ولا نريد استنساخ هذا العهد من جديد”.

وختم عبدالله: “نشد على أيدي رئيس الجمعية ورئيس البلدية والمختار، والتحية لأهالي البرجين، وتحية خاصة لرفاقي المناضلين في الحزب التقدمي الاشتراكي في البرجين، وكما كنا إلى جانب أهلنا في الإقليم في أصعب الظروف، سنستمر، فالهوية السياسية لهذه المنطقة هي هوية جامعة، ومنفتحة ووطنية عروبية وسيادية بامتياز، وتحت هذا العنوان نحن قادرون على أن نكون جميعا يدا واحدة، أما الطارئين فلهم حساب آخر”.