الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عبدالله: لتغيير الطائف في ظل مناخ هادئ ولعدم جعل لبنان رهينة للصراعات الدولية -الاقليمية

رأى عضو اللقاء الديمقراطي النائب “بلال عبدالله” أنه ليس لدينا القدرة بالاكتفاء الذاتي، ومن غير الصحيح ان كل منطقة في لبنان لديها اكتفاء ذاتي، مؤكدًا ان حاجات الناس والمناطق اكبر بكثير من امكانيات اي فريق سياسي. وأمل أن يكون الوضع بعد انتهاء عهد الرئيس عون أفضل وان لا تتكرر هذه التجربة.

واعتبر عبدالله في حديث خاص لصوت بيروت انترناشونال وضمن برنامج “مع ديانا” ان تجربة الرئيس عون غير ناجحة، وبالرغم من كل الجهود التي بذلت في موضوع الترسيم فهذا الانجاز هو نتاج المعادلات الدولية، مضيفًا ان ترسيم الحدود البحرية هو انجاز وطني وهذا الامر الوحيد الذي اتفق عليه جميع القيادات السياسية من ضمنهم حزب الله، كاشفًا ان اللحظة السياسية التي تم من خلالها اتفاق ترسيم الحدود البحرية هي لحظة دولية وليست لبنانية. وقال ان انجاز الرئيس عون هو انه “طيّر البلد”، ولم يشهد التاريخ اللبناني هذا الكم من الفكر الإلغائي والكيدي أحيانا وحب السلطة، معتبرا ان الرئيس عون لديه “شهوة سلطة” مارسها بنوع من الشغف.

ورأى ان التيار الوطني الحر لعب دورا بمقايضة السلطة السياسية في القرار وبِرَهن البلد وربطه للاسف بمحور معيّن خارج مصلحة لبنان كلياً.

أمّا رئاسياً، فأشار الى ان هناك شبه أكثرية على ترشيح ميشال معوض للرئاسة، وهو الاكثر حظاً. وقال ان لبنان وغيره لا يحكم الا من خلال الاحزاب حيث ان الحياة الحزبية تبني المواقف والاستراتيجيات والمعارضة والموالاة، مضيفًا ان حركة 17 تشرين هي تعبير محق لوجع وصوت الناس ولا اعتقد انها انتهت. وأكد ان الحزب الاشتراكي ليس لديه مرشح مخفي للرئاسة ومعوض لا يزال مرشحهم، قائلا انه لم نتداول باللقاء الديمقراطي وداخل الحزب الاشتراكي أسماء مرشحين غير ميشال معوض.

في السياق، اعتبر عبدالله ان بري وجنبلاط هما من خامة القيادات الوطنية التي تملك الحكمة والدراية والخبرة بعد حروب ما تكفي ان تسعى الى صياغة الحلول والتسويات.

وأوضح ان الطائف ليس حلم او طموح الحزب الاشتراكي ولكن في الوقت الحاضر لا يمكن تغييره، مؤكدًا اننا مع تغيير الطائف في ظل مناخ هادئ ومستقر سياسيا ونقاش داخلي وتوازن القوى، مشددًا على انه في الوقت الحاضر الطائف هو ضمان استمرارية البلد.

إلى ذلك، لفت عبدالله ان الحزب الاشتراكي على خلاف سياسي مع حزب الله ونطالبهم بعدم جعل لبنان رهينة للصراعات الدولية -الاقليمية، متمنيًا ان يعود الرئيس سعد الحريري الى الساحة السياسية، لافتًا الى ان تيار المستقبل لا يزال موجودًا، وبالطبع قد تأثر بغياب الرئيس الحريري، كما اعتبر أنّ سعد الحريري لا يزال الاقوى على الساحة السنية.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال