
البروفيسور جاسم عجاقة
منذ سقوط نظام الأسد تنتظر الدولة السورية و معها لبنان و كل الدول العربية رفع الحظر عن سوريا وأخيراً أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الرياض” رفع العقوبات عن سوريا “.
لا شك أن لهذا القرار تداعيات على المنطقة بشكل عام وعلى سوريا و لبنان بشكل خاص. فكيف يمكن للبنان ان يستفيد من هذا القرار؟ وما هي الانعكاسات المتوقعة عل الإقتصادين الللبناني و السوري؟
في هذا الإطار رأى الخبير الإقتصادي و الأستاذ الجامعي البروفسور جاسم عجاقة في حديث لصوت بيروت انترناشونال أن من أولى تداعيات هذا القرار وقف التهريب وهذا أمر مهم جداً لأنه يؤدي إلى انخفاض نسبة الإستيراد و هذا يعني بأن العجز في الميزان التجاري سينخفض و هذا أيضاً أمر مهم و إيجابي جداً
لافتاً إلى أن سوريا أصبح بإمكانها أن تستورد مباشرةً وهذا الأمر بالغ الأهمية.
و إذ رأى عجاقة أنه من المفترض أن يعمد التجار إلى تخفيض أسعارهم لأنهم كانوا يرفعون الأسعار لأن الأسعار قي سوريا مرتفعة توقع مع رفع العقوبات إذا قامت الهيئة العليا للاجئين بالدفع للسوريين في سوريا فهذا يعني أن معظم السوريين سيعودون إلى بلادهم من اجل أن يستفيدوا و هذا الأمر يخفف من الضغط على قطاع الخدمات على البنى التحتية وعلى كل الأمور و كذلك يخفف الإستيراد بحد ذاته لأن هناك قرابة المليونين سوري في لبنان وهؤلاء يشكلون ضغطاً كبيراً على الإستهلاك.
أما بالنسبة لسلبيات قرار رفع العقوبات عن سوريا فأشار عجاقة إلى أن السلبية الأساسية الموجودة هي أن رفع العقوبات عن سوريا يعني أنه سيأتيها إستثمارات و القطاع المصرفي سيعود إلى العمل أما في لبنان فلم يتغير شيئ حتى الآن متخوفاً من أن هذا القرار سيجذب الإستثمارات إلى سوريا أكثر منه إلى لبنان و كذلك إذا تم إعادة تأهيل المرافئ السورية تلقائياً سينافسون مرافئ بيروت و طرابلس ” لذلك هناك شق إيجابي على المدى القصير إلى المتوسط و شق سلبي على المتوسط .”