الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عجاقة لصوت بيروت انترناشونال: اذا لم تقدم الحكومة على تطبيق الاصلاحات ولم توقع الاتفاق مع صندوق النقد فمن المتوقع ان يعاود سعر صرف الدولار الى الارتفاع

اميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

منذ بدء الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان في العام ٢٠١٩ اكثر ما يشغل بال اللبنانيين هو سعر صرف الدولار لما له انعكاسات على مختلف جواتب الحياة و بالاخص على اسعار كافة السلع وللمرة الاولى يشهد سعر الصرف استقراراً على مدى اربعة اشهر وبالرغم من ذلك يعيش اللبنانيون في قلق ويتساءلون الى متى سيستمر هذا الاستقرار وهل سيعاودسعر الصرف الى الارتفاع.

في هذا الاطار، رأى الخبير الاقتصادي البروفسور جاسم عجاقة في حديث لصوت بيروت انترناشونال ان سبب استقرار سعر صرف الدولار منذ ٢٢ اذار الماضي هو الالية التي وضعها مصرف لبنان والتي تحتوي على شقين الاول شق نقدي مبني على منصة صيرفة والتعميم ١٦١ و الثاني شق مالي قامت به وزارة المال والذي يتمثل باجبار التجار بدفع الضرائب و الرسوم الجمركية كاش و بالليرة اللبنانية و ايضاً دفع فواتير الكهرباء والاتصالات كاش وبالليرة اللبناية لافتاً الى أن هذا الامر أمّن سحب كمية هائلة من الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية في الاسواق وأدى الى أن ننعم بهذا الاستقرار في سعر الصرف.

ورداً على سؤال حول امكانية انخفاض سعر الصرف قال عجاقة اليوم لدينا ضخ للدولارات في البلد من السياح والمغتربين لكن هذه الدولارات لا تذهب الى القطاع المصرفي و لا الى مصرف لبنان ولذلك لا يمكننا ان نعرف اذا كان سينخفض سعر الصرف ولكن يردف عجاقة ان هذا الامر ممكن ان يخفف الطلب على الدولار وبالتالي من المحتمل ان ينخفض سعر صرف الدولار.

وأكد عجاقة ان مستوى سعر صرف الدولار ليس فقط نتيجة عرض و طلب اقتصادي بل هو نتيجة مضاربة وتهريب و فساد وكل هذه الامور تتحكم في السوق السوداء والتي ادت الى ارتفاع سعر صرف الدولار في ظل غياب الاصلاحات و عدم الاستقرار السياسي.

وعن مصير سعر صرف الدولار بعد انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان ومغادرة المغتربين اسف عجاقة لعدم وجود حلول جذرية، مشيراً الى ان الحل الذي وضعه مصرف لبنان هو حل مؤقت والدولارات الموجودة لديه محدودة وبالتالي اذا لم تقدم الحكومة على تطبيق الاصلاحات والاجراءات اللازمة و لم توقع على اتفاق مع صندوق النقد الدولي فمن المتوقع ان يعاود سعر صرف الدولار ( بعنف) ولذلك يختم عجاقة لا احد يمكنه ان يتكهن حول مصير سعر الصرف لأن العامل السياسي هو الطاغي في هذه اللعبة اكثر من العامل الاقتصادي.