الثلاثاء 7 شوال 1445 ﻫ - 16 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عجاقة لصوت بيروت: تصنيف "ستاندرد آند بورز" دعوة بشكل غير مباشر لوقف الحرب في الجنوب

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

ثبتت وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيفات الائتمانية التصنيف الائتماني بالعملة الأجنبية للبنان عند SD/SD والتصنيف الائتماني بالعملة المحلية عند CC/C مع نظرة مستقبلية سلبية على المدى البعيد

وأشارت الوكالة إلى ان الحرب بين إسرائيل وحماس ستبقي على المخاطر الأمنية الداخلية في لبنان وستؤثر على نشاطه الاقتصادي.

وحذرت من أن الجمود السياسي المستمر يواصل تقويض التقدم في إصلاحات لبنان الاقتصادية وإعادة هيكلة الدين الحكومي بعد تخلفه عن سداد الديون التجارية قبل حوالي أربع سنوات.

ماذا يعني هذا التصنيف وما تأثير هذه الحرب في الجنوب اللبناني إضافةً إلى
الجمود السياسي على التصنيف و على مستقبل لبنان الاقتصادي؟

في هذا الإطار يشرح البروفسور جاسم عجاقة في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن التصنيف الائتماني لأي دولة هو علامة تُعطى من قبل وكالات التصنيف العالمية و أهمها (ستاندرد آند بورز و موديز و فبيتش) الذين يعطون العلامة كي يقولوا للمستثمرين ما هي قدرة الدولة التي تريد الاقتراض على سد الدين لافتاً أن sd و cc هي أدنى العلامات

ويوضح عجاقة أن sd تعني أن لدينا تعثر في العملة الأجنبية لكن هذا التعثر محدد(selected)لأن الدولة اللبنانية توقفت عن دفع سندات اليوروبوند لكنها مازالت تدفع ديونها للدول ضمن إطار مؤتمر باريس ٢ و ٣ و هم ديون بين الحكومات”.

و حول التصنيف الائتماني الذي وضعته ستاندرد آند بورز” للعملة المحلية عند cc، قال عجاقة هذا يعني أننا لم نصل بعد إلى التعثر و لكن هذه العلامة متدنية.

والملفت للنظر وفق عجاقة هو النظرة المستقبلية السلبية على المدى البعيد وهذا يعني أن الأفق الاقتصادية و السياسية و النقدية و المالية مظلمة معتبراً أن الجمود السياسي مدمر للخروج من الأزمة لأنه يمنع الإصلاحات و إعادة هيكلة الدين العام و يقف حائلاً أمام استقطاب الاقتصاد لثقة للمستثمرين.

وإذ رأى عجاقة أن الحرب في الجنوب اللبناني ستؤدي إلى أن تسوء الأمور أكثر و أكثر، لفت إلى أن النظرة السلبية مبررة وفق هذه العوامل أي (الجمود السياسي و الحرب في الجنوب و الإطار الأسود للأفق الاقتصادية).

وأشار عجاقة إلى أن ستاندرد آند بورز في هذا التقرير لم تقل أي شيء جديد بل ثبتت رأيها السابق و أعطت إشارة عن النظرة السلبية للمستقبل، معتبراً أن هذا الأمر دعوة بشكل غير مباشر للخروج من الجمود السياسي ووقف الحرب في الجنوب.