
جمعية عدل ورحمة
وأوضحت الجمعية أنها “تقدم لضحايا التعذيب، الخدمات الصحية والنفسية والإجتماعية والقانونية، كما مرافقتهم خلال محكوميتهم وبعدها، من أجل تخفيف التداعيات السلبية والمؤذية، قدر المستطاع، على حياتهم الشخصية وعائلاتهم. كما تستقبل البعض منهم في مركزها “بيت الإيواء” الرابية، لمتابعة علاجهم”.
وقالت مسؤولة المشاريع في الجمعية المعالجة النفسية أليس أفاكيان: “نحاول أن نعالج ضحايا التعذيب والعنف، قدر المستطاع، لكننا لم نلمس حتى الآن، دور لجنة الوقاية من التعذيب وتحركها، في مكافحة التعذيب وتداعياته السلبية على حياة الموقوفين والسجناء، بسبب عدم الدعم المطلق لها من قبل الدولة والحكومة. ونطالب الجهات المسؤولة عن مراكز التحقيقات والسجون، بتطبيق الاتفاقات والمعاهدات الدولية، التي تعنى باحترام حقوق الإنسان، لا سيما كرامته الشخصية”.
أضافت: “نؤكد على نضالنا المستمر، بالرغم من التحايل على الاتفاقات والقوانين المرعية الإجراء”.
بدوره، أكد رئيس الجمعية الأب نجيب بعقليني “ضرورة المثابرة في النضال، للحد من التعذيب على أنواعه. كما التشدد في تجريم ومعاقبة كل مخالف ومعتد”، مشيرا الى أن “حقوق الإنسان تجمع أبناء الأرض معا تحت سقف القانون والمعاهدات والشرائع والاتفاقات، وبالتأكيد بالكرامة ذاتها”. وحث “أفراد المجتمع على أهمية وضرورة نشر الوعي والفكر والمعرفة والتربية على القيم والأخلاق”.
ووجه نداء في ظل أزمة كورونا، قال فيه: “الى المناصرة والتعاضد واحترام القوانين وتطبيقها، من أجل الحد من العنف والكراهية والعنصرية والانتقام والفساد، مما يساعد على بناء مجتمع تسوده الرحمة والعدالة والامان واحترام كرامة كل إنسان، وإن كان مدانا بسبب اقترافه المعاصي والشرور”.
وحيا “جميع المناضلين والمتطوعين وأفراد المجتمع المدني، والقضاة والمحامين، ورجال الأمن، الذين يكافحون ويتصدون للعنف والتعذيب”، مثنيا على “حبهم للحياة واحترامها، لان الخالق أعطى الحياة، كي تبقى مصانة ومعاشة بكرامة وامان”، مشددا على أن “العنف يجلب العنف، والحب يجلب الحب، والحياة تجلب الحياة”.