
النائب سجيع عطية
أشار النائب سجيع عطية إلى أنّه “فيما العالم أجمع يحضّنا على انتخاب رئيس للجمهورية كخطوة أولى في مسيرة استعادة الدولة والنهوض بالبلاد لمدّ يد العون لنا، يبدو أن القوى الفاعلة والمؤثرة في صنع القرار غير مهتمة بالصالح العام، وتبدّي مكاسبها السياسية والادارية وحتى المالية على الشأن العام، بدليل رؤيتها الضيّقة للانتخابات الرئاسية التي يكيلها كل فريق بمكياله الخاص غير عابئ بعوز المواطنين الذين أولوه ثقتهم ليكونوا في موقع المسؤولية سواء في المجلس النيابي أو الحكومة أو في أيّ منصب آخر.
وتابع في حديث إلى “المركزية”: عوض مواكبة التطورات الإيجابية في المنطقة، وخصوصًا الاتفاق السعودي – الإيراني، نرى القوى اللبنانية الحزبية والنيابية ماضية في تنابذها وخلافاتها. ما يجري بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر لم يعد جائزًا ولا مقبولًا، فهما يتحملان أكثر من سواهما مسؤولية استمرار الشغور الرئاسي. الثنائي الشيعي رشّح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في حين هما يعارضانه من دون تسمية بديل. إذا رفعت المملكة تحفظها عنه فسيبقيان حتمًا خارج الدولة ما يعيدنا من جديد إلى أيام المقاطعة المسيحية للانتخابات النيابية وما رافقها.
وختم لافتًا إلى الوضع الأمني الهش والتلاعب الجاري فيه، متهمًا أجهزة ومخابرات خارجية بإثارة ملف النزوح السوري من أجل هز الاستقرار في البلد ودفعه إلى مخارج وخيمة.