
ميليشيا حزب الله
قالت وزارة الخزانة الأميركية، في إشعار على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على كيانين وعدد من الأشخاص على صلة بالمخابرات الإيرانية ووزارة الأمن.
ليتضح بعدها ان العقوبات طالت شركتي آرش كونسالتينغ للدراسات والاستشارات الهندسية ومعمار كونستركشن للهندسة والمقاولات، لارتباطهما قبل حزب الله. واعتبرت الخزينة ان حزب الله يستغل من “آرتش” و”معمار” لإخفاء تحويلات الأموال إلى حساباته الخاصة ما يزيد من إثراء قيادته وأنصاره ويحرم الشعب اللبناني من الأموال التي يحتاجها بشدة، كما عمل حزب الله مع الوزير السابق يوسف فينيانوس لضمان فوز الشركتين بعروض للحصول على عقود حكومية بقيمة ملايين الدولارات وقد أرسلت الشركتان بعض الأرباح من هذه العقود إلى المجلس التنفيذي لحزب الله.
كما فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على سلطان خليفة أسعد، وهو مسؤول في المجلس التنفيذي لحزب الله، والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالشركتين.
وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين إنه من خلال استغلال حزب الله للاقتصاد اللبناني والتلاعب بالمسؤولين اللبنانيين الفاسدين، يتم منح الشركات المرتبطة بالمنظمة الإرهابية عقودا حكومية، وإن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة باستهداف حزب الله وأنصاره لأنهم يستغلون الموارد اللبنانية بشكل فاسد لإثراء قادتهم، بينما يعاني الشعب اللبناني من خدمات غير كافية.
وفي بيان الخزانة الخاص بالعقوبات الإيرانية، أكدت فرض عقوبات على 47 فردا وكيانا إيرانيا متورطا بشبكة تهديد إلكتروني.
وأكدت أن هذه المجموعات استهدفت 15 دولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى مئات الأفراد والكيانات في 30 دولة أخرى عبر إفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا الشمالية.
واعلنت وزارة الخارجية الأميركية انه “سنواصل فضح سلوك طهران وفرض عقوبات على النظام الإيراني حتى يبتعد عن أجندته المزعزعة للاستقرار”. وقال بومبيو “لطالما استغل المسؤولون السياسيون في لبنان غياب الشفافية في الاقتصاد اللبناني لإخفاء ثرواتهم الشخصية، فيما يزعمون أنهم يدافعون عن حقوق شعبهم. ومع “حزب الله” يدّعي خلاف ذلك، إلا أنه متورّط في هذا الخداع بقدر الأفرقاء الآخرين”.
وسبق ان فرضت وزارة الخزانة الأميركية، في 8 من الشهر الجاري، عقوبات على الوزيرين اللبنانيين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس، بسبب ضلوعهما في عمليات فساد، وتعاونهما مع حزب الله، الذي تصنفه واشنطن منظمة إرهابية.