الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

علي حجازي: حزب البعث سيعود الى البرلمان.. وبوجود المقاومة سيستخرج لبنان النفط

رأى الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي علي حجازي ان مشكلتنا في هذا البلد اننا بحاجة الى ان نسمع بعض، مضيفا انه لا يخاف من المجهول والذي يمكن ان يقلقه هو “المجهول في البلد”.

وتابع: أسأل كل الطبقة السياسية التي كانت في موقع المسؤولية خصوصا بعد اتفاق الطائف وصولا الى اليوم: “ما كنتو عارفين وين آخدين البلد والناس؟”

وقال حجازي في حديث لصوت بيروت انترناشونال عبر برنامج “المجهول” انا اليوم في موقع سياسي لا اتصل بأي احد للظهور على الشاشة، وحتى عندما كنت في موقع المحلل السياسي نادرا ما سألت طرف ما اذا كان بإمكاني الظهور على الشاشة الا اذا كان الموضوع له حساسية معينة، لانه يفترض على الشخص ان يقدّر الموقف او اللحظة.

واعتبر ان “اسرائيل” في لبنان لديها اشخاص يتعاطفون معها ويرغبون في التعامل معها كما وان هناك دول عربية موّلت حرب العدو الصهيوني مع حزب الله. وتابع: هناك قيادات سياسية في هذا البلد كانت شروطها أقصى من شروط العدو الصهيوني على المقاومة. كما وان هناك اشخاص بكت لان المقاومة صمدت بوجه العدو الصهيوني. ولكن في النهاية الحقيقة والحق واضحين انتصرنا في هذا المحور وانتقلوا الى المرحلة الثانية حيث ان عنوانيها واضح وصريح: حزب الله حزب الله حزب الله…

واشار الى ان هناك الكثير من المرات اطلق النار على المقاومة، فهل استخدمت حين ذاك السلاح؟ بالرغم من ان بيئة المقاومة كانت غاضبة على قرار قيادة المقاومة. وقال: ان هناك اطراف في هذا البلد لو انها لا تطلق النار مباشرة ولكنها تقف خلف مشاريع كثيرة اطلق فيها النار على رأس المقاومة. واكد ان حزب الله تجنب استعمال السلاح في الداخل في العديد من المرات بالرغم من انه كان هناك العديد من المحاولة لاستدراجه، لافتا الى ان محور المقاومة هو دائما هدف امام الاعلام. وهو اخطأ في مكان ما في ادارة معركته الاعلامية وفتح المجال ان يضع في موقع “المتهم”، الا ان هذا الفريق السياسي في البلد لديه انجازات وانتصارات. وأضاف نحن وضعنا “دم” في معركة نؤمن فيها وكان الهدف منها الوصول الى مرحلة سوداء في هذه المنطقة.

واعلن حجازي اننا قاتلنا لكي لا يقسم هذا البلد ولن يقسم هذا البلد “طالما فينا رجل واحد يحمل بارودة”. ونحن ابناء هذا البلد ونحمل هويته ونحن قاتلنا في سوريا ولكن جزء من هذا القتال كان حماية حدود بلدنا. واكد في حديثه ان من “خرّب البلد” هي منظمة المصارف وكل المنظومة الاقتصادية والاجتماعية اي منظومة “الحرامية” وليس المقاومة وفريقها. واكد ان صناديق الاقتراع في 15 ايار تحكم اذا كانت شعبية حزب الله قد اهتزّت.
وعن الانتخابات النابية المقبلة، رأى انه على مستوى الساحة الشيعية لا اعتقد ان هناك امكانية لبروز بديل عن الثنائي الشيعي لان هناك قضية ومشروع تجمعهما.

واشار الى انه لو نجحوا في تقسيم سوريا كانت المنطقة كلها ستتقسم، الا ان هذا المشروع قد سقط. وقال حجازي: انا لا اعترف للعدوى الصهيوني بحق الوجود، مؤكدا ان سوريا لا تطبّع مع اسرائيل. واعتبر ان الجيش العربي السوري دفع دم لكي يبعدنا عن بعضنا البعض بقتالنا ضد بعضنا، كما وان الجيش العربي السوري دفع دم في هذا البلد وقاتل العدو الصهيوني. وشدد على ان السوريون صنعوا السلم الاهلي في هذا البلد، ووحدوا الجيش اللبناني، ودفعوا دم لكي نوقف القتال بين بعضنا البعض.

وتابع: ان هناك اشكالية في هذا البلد اننا نغيّب الحقيقة. واعتبر حجازي ان الحل في لبنان هو “بمؤتمر تأسيسي” وفرطه كله بصيغة غير طائفية واعادة ترميمه.

وقال ان سلاح حزب الله وصل الى مكان متطور جدا، سألا: “هل تسمح الولايات المتحدة الاميركية ان يمتلك الجيش اللبناني صواريخ دقيقة؟ وان يمتلك صواريخ اكثر من “كاتيوشا”؟ وهل مسموح للجيش اللبناني ان يكون لديه سلاح متطور يواجه به سلاح العدو الصهيوني”؟

وشرح انه في ال2005 وال2009 وال2018 هذا الفريق السياسي لم يكن فريقا شيعيا، رغم كل الظروف والخطاب السياسي الطائفي والتحريضي واتهامه باستشهاد الرئيس رفيق الحريري واتهام بالقتال في سوريا بقي هذا الفريق يحفظ تمثيل وازن، وبالتالي الارقام بحاجة الى اعادة ترتيب، ويبقى الثابت في الارقام ان حزب الله حلّ اولا على مستوى التصويب بين كل الاحزاب ويبقى الثابت الثاني انه في بانتخابات 2018 حزب الله و حلفائه كانوا الاكثرية لحين ثبوت العكس في انتخابات 2022، مؤكدا ان هذه الاكثرية ستعود “أكثرية” في الانتخابات المقبلة.

وعن انفجار مرفأ بيروت، اعتبر حجازي ان الفساد هو من فجر مرفأ بيروت، ولا استطيع ان اتهم اسرائيل بلا دليل.

ولفت الى ان محور المقاومة منع ان تسقط هذه المنطقة بيد الظلاميين وحافظ على التعددية وعلى الوحدة الجغرافية في المنطقة.

وقال ان هذه المرحلة ليست مرحلة وصول جبران باسيل الى سدة الرئاسة وهو يدرك ذلك. واضاف “لا اعتقد ان اللواء عباس ابراهيم يريد ان يكون بديلا عن الرئيس نبيه بري. وتابع: نحن كحزب بعث لا نزال حلفاء مع التيار الوطني الحر، واجزم ان حزب البعث سيعود الى البرلمان وهناك مجموعة ترشيحات سنبت فيها في العديد من الدوائر. واكد انه بوجود المقاومة سيستخرج لبنان النفط .

وقال: انا ضد كل من يحرّض على الجيش اللبناني، مشددا على انه مع عودة النازحين السورين الى بلادهم.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال