الأربعاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عون: التنسيق بين الدول العربية في المجال الثقافي العربي مهم

شهد قصر بعبدا، نشاطاً دبلوماسيا استهله رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ باستقبال وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بو حبيب واجرى معه جولة أفق في التطورات المحلية والإقليمية والدولية، كما تم تقييم المحادثات التي اجراها امس الوسيط الأميركي في المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية السيد اموس هوكشتاين، والمعطيات التي توافرت حول الاتصالات التي يقوم بها الوسيط الأميركي لتحريك ملف المفاوضات غير المباشرة والتي يفترض ان تستكمل بترسيم الحدود.

واستقبل الرئيس عون، في حضور وزير الثقافة القاضي محمد وسام مرتضى، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “السكو” الدكتور محمد ولد أعمر، يرافقه منسق المشاريع الثقافية في المنظمة السيد عبد الهادي الغماري، وذلك لاطلاع رئيس الجمهورية على نشاطات المنظمة عموما وفي لبنان خصوصا. وأشار الدكتور اعمر الى ان المنظمة كانت السباقة الى دعم لبنان خلال الازمة التي مر بها من خلال تنظيم لقاءات تناولت مجالات عدة، وضعت خلالها خبرة المنظمة في مجال التربية والعلوم بتصرف القيمين على هذا الملف في لبنان. ولفت الى ان التحضيرات جارية للاحتفال في العام 2024 بمدينة طرابلس كعاصمة للثقافة العربية، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية اللبنانية.

وتحدث الوزير مرتضى عن التنسيق القائم مع منظمة “السكو” التي تضم الدول العربية والتي يستفيد لبنان من طاقاتها للمحافظة على الموروث الاثري وعلى كل ما له انعكاسات إيجابية على الهوية الثقافية.

ورحب الرئيس عون بالدكتور اعمر، متمنيا له التوفيق في جهوده لتعزيز التعاون التربوي والثقافي والعلمي مع لبنان والدول العربية. وهنأه لمناسبة العيد الـ 52 لتأسيس المنظمة الذي صادف في 25 تموز الماضي. ولفت الرئيس عون الى ان التنسيق بين الدول العربية في المجال الثقافي العربي مهم، لاسيما وان العمل الثقافي يدفع الثمن غاليا نتيجة الازمات العديدة التي يمر بها العالم ودول المنطقة العربية من حروب ونزاعات ومآس وتهجير وازمات اجتماعية وغيرها من التداعيات السلبية على مسيرة النهوض ومسار تحقيق اهداف التنمية المستدامة. وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة توافر الإمكانات لتعزيز دور الثقافة والتربية في المجتمعات نتيجة الازمات الاقتصادية الحادة وما تسببه من انعكاسات على الأجيال الشابة.

الى ذلك، تسلّم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، اوراق اعتماد خمسة سفراء جدد معتمدين في لبنان هم: سفير جمهورية الاوروغواي الشرقية Carlos GITTO، وسفير جمهورية كازاخستان راسول جومالي، وسفير المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية Hamish COWELL CMG، وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجتبى اماني همداني، وسفير تركمانستان Muhammetgeldi AYAZOV.

وجرت المراسم الرسمية لتقديم أوراق الاعتماد، في حضور وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، والامين العام لوزارة الخارجية السفير هاني شميطلي، ومدير عام المراسم في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد، ومديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة عبير علي.

ولدى وصول السفراء تباعا الى القصر الجمهوري، عزفت موسيقى الجيش نشيد البلاد التي يمثلها كل سفير، وتم رفع علم دولته على سارية القصر الجمهوري الى جانب العلم اللبناني. بعد ذلك، حيّا سفير كل من الدول المذكورة العلم قبل ان يستعرض سرية من لواء الحرس الجمهوري، ليدخل بعدها الى صالون 22 تشرين وسط صفيّن من الرمّاحة، ومنه الى صالون السفراء لتقديم اوراق اعتماده الى الرئيس عون، وتعريفه على اعضاء البعثة الدبلوماسية. ولدى مغادرة كل سفير، عزفت موسيقى الجيش النشيد الوطني اللبناني.

وخلال الحفل، نقل السفراء الى الرئيس عون تحيات رؤساء وقادة بلادهم، وشددوا على العمل على كل ما من شأنه تعزيز العلاقات الثنائية بين دولهم ولبنان.

وحمّل رئيس الجمهورية السفراء تحياته الى قادة ورؤساء دولهم، مؤكداً في المقابل حرص لبنان على تمتين العلاقات مع دولهم الشقيقة والصديقة بما يعود بالفائدة على لبنان ودولهم وشعوبهم واللبنانيين. وتمنى الرئيس عون للسفراء الجدد التوفيق في مهامهم الجديدة.