الخميس 10 ربيع الأول 1444 ﻫ - 6 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عون: التنسيق قائم بين الجيش اللبناني واليونيفيل

رحب رئيس الجمهورية ميشال عون بقرار مجلس الأمن الدولي التمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) سنة إضافية”، معتبراً أنّ “هذه الخطوة تؤكّد تصميم المجتمع الدولي على المحافظة على الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية”.

وأشار عون إلى أنّ “التنسيق قائم بين الجيش اللبناني و”اليونيفيل” لما فيه حسن تطبيق القرار 1701 بكلّ مندرجاته، لا سيما وقف الأعمال العدائية التي ترتكبها إسرائيل في البرّ والبحر والجو”.

وفي ما جدد عون شكره للدول المشاركة في “اليونيفيل” لاستمرارها في القيام بمهمة حفظ السلام على طول الحدود، شدّد على “التزام لبنان تطبيق القرارات الدولية”، محيياً ذكرى العسكريين الدوليين الذين سقطوا على أرض الجنوب، مقدّراً تضحيات رفاقهم.

إلى ذلك، عرض عون مع وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار عدداً من المواضيع المتعلقة بالوزارة إضافة الى التطورات المتعلقة بملف النازحين السوريين والاتصالات التي تجريها الوزارة مع الجهات المعنية في هذا الملف.

كذلك تطرق البحث الى موضوع المساعدات التي توزع على العائلات الأكثر فقراً من خلال البرنامج المعدّ لهذه الغاية.

وفي قصر بعبدا، سفير لبنان لدى ليبيريا ومالي هنري قسطون الذي أطلع رئيس الجمهورية على أوضاع الجاليتين في كلّ من ليبيريا ومالي، والعلاقات بين لبنان وهاتين الدولتين لا سيما وأنّ للجاليتين دوراً في الحياة الاقتصادية والتجارية في كلّ من البلدين”.

من جهة أخرى، أبرق عون إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معزياً بوفاة رئيس الاتحاد السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف. وجاء في برقية التعزية:

“اني استذكر الراحل بكثير من التقدير، بخاصة لجهة ما أرساه من نهج قائم على المكاشفة (غلاسنوست) وإعادة بناء (بيريسترويكا) داخلياً، والحفاظ على السلام عالمياً، وقد بذل الكثير في سبيل ترسيخ نهجه هذا، والعبور ببلادكم الصديقة من ضفة إلى ضفة لتبقى وفية لمواعيدها مع إرثها الحضاري فتستحق المستقبل ولا تندثر.

واليوم إذ عبر من عالمنا ليقف وجهاً لوجه مع حكم التاريخ، يستذكره اللبنانيون في هذه المرحلة الصعبة من تاريخهم، وقد زارهم مرتين، في العام 2003 والعام 2010، محاضراً عن هدم جدران التباعد وبناء جسور التلاقي. وقد اعجب بلبنان الذي بادله تقديراً بتقدير”.