الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عون: المعركة ضد الفساد ينبغي ان تستمر

ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اجتماعاً قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، في حضور وزيري الخارجية والمغتربين والشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال عبد الله بو حبيب وهكتور حجار، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، الوزير السابق سليم جريصاتي والمستشارين رفيق شلالا وريمون طربيه، خصص لاستكمال البحث في ملف عودة النازحين السوريين الى بلادهم، في ضوء الخطة التي وضعتها الحكومة لهذه الغاية.

وتم خلال الاجتماع درس الملف من مختلف جوانبه لا سيما الاجراءات التي ستعتمد لتنفيذ خطة العودة على مراحل.

بعد الاجتماع، تحدث الوزير حجار فقال: “اجتماعنا اليوم هو استكمال للاجتماع الذي عقد يوم الاثنين الفائت وكنت قد اعلنت عن اجتماعات متلاحقة للتركيز على موضوع النازحين السوريين في لبنان، وذلك في حضور وزير الخارجية والمغتربين، كما حضر اليوم المدير العام للامن العام، اضافة الى المستشارين في القصر الجمهوري. تم اليوم درس الكثير من الاقتراحات، واتخاذ عدد من الخطوات والاجراءات وسيتم العمل بها عبر الوزارات المعنية والادارات، ويجب التشاور بها بشكل تصاعدي. وفي الوقت نفسه، سيكون هناك لقاء مع مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين لابلاغها بعدة امور تتعلق بالقوانين اللبنانية، وكيفية التنسيق والعمل المشترك مع بعض، لانه في المرحلة الاخيرة كان هناك شعور وكأن العمل يحصل من دون تنسيق بل الاكتفاء بالتبليغ، علماً اننا الدولة المعنية والمستضيفة، ويجب التذكير بأصول التعاطي معنا في هذا المجال، وتحديداً بالملف الانساني واين سيكون التعاطي بالملف السياسي”.

وختم: “سنستكمل البحث في كل هذه القضايا مع دولة الرئيس، لتعميق الموضوع والذهاب الى خطوات تنفيذية”.

الى ذلك، استقبل الرئيس عون الدكتور انطوان شديد مع وفد من “التجمع من اجل لبنان في فرنسا RPL”، ضم العديد من اللبنانيين المقيمين في فرنسا، اتوا الى لبنان لتمضية عطلة الصيف.

وتحدث الدكتور شديد باسم الوفد، ناقلاً الى الرئيس عون “تحيات اللبنانيين في فرنسا ودعمهم للجهود التي بذلها ولا يزال، من اجل تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان”، مؤكداً ان “اللبنانيين المنتشرين في فرنسا يتابعون ما يجري في وطنهم الام، ومثمنين عالياً كل التضحيات التي تقومون بها والمبادرات التي تهدف الى الخروج من الازمات الراهنة”. وقال: “نقدّر، فخامة الرئيس، حجم معاناتكم وعزمكم على مكافحة الفساد ومواجهة المفسدين والفاسدين، ونتطلع الى ان تتكلل مساعيكم بالنجاح”.

ورد الرئيس عون مرحباً بالوفد، مستذكراً “الدور الذي لعبه اللبنانيون في فرنسا من خلال “التجمع من اجل لبنان في فرنسا”، معرباً عن سعادته “للقاء اعضاء في هذا التجمع يواصلون العمل من اجل وطنهم الام بعزم وارادة لا تلين”.

ثم عرض رئيس الجمهورية للوفد، الاوضاع التي يعيشها لبنان حالياً، مركّزاً على “التراكمات التي حصلت منذ ثلاثين سنة وتفاقمت خلال الاعوام الماضية، وزادتها حدة الازمات التي حصلت في العالم، ثم الحرب السورية ونزوح اكثر من مليون ونصف مليون سوري الى لبنان وانتشار جائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت”.

واكد الرئيس عون رداًً على اسئلة الحاضرين، ان “لبنان متمسك بحقوقه في مياهه وثرواته الطبيعية، وهو قطع شوطاً بعيداً في المفاوضات لترسيم الحدود البحرية الجنوبية والتي ستستكمل من اجل التوصل الى اتفاق في شأنها برعاية الامم المتحدة ووساطة الولايات المتحدة الاميركية”.

واعتبر ان “المعركة ضد الفساد ينبغي ان تستمر بالتزامن مع التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان، لان ثمة مجموعة نهبت هذا الوطن وأفقرت شعبه، ومن غير الجائز تركها من دون محاسبة وعقاب، خصوصاً وان اركان هذه المجموعة يحمون بعضهم البعض ويعرقلون في الوقت نفسه كل عملية اصلاحية”.

واوضح الرئيس عون انه يتابع بانتظام “ملف انفجار مرفأ بيروت الذي توقف التحقيق فيه مع الاسف، بعد عوائق وضعت في طريق المحقق العدلي ويستمر العمل من اجل ازالتها بهدف تحقيق العدالة ومحاسبة المرتكبين الحقيقيين”، لافتاً الى انه يتضامن مع “اهالي الشهداء والجرحى والمعوقين واهالي الموقوفين”، ساعيا ًوراء “وصول التحقيق الى نتائج عملية”.