الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عين التينة تُرمم والنتائج تظهر تباعاً

أتى اللقاء الثلاثي، الذي جمع، مساء أمس الأول الاربعاء، في عين التينة، رئيس الحكومة سعد الحريري، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، لطي صفحة “الاشتباكات” التي اندلعت على جبهة بيت الوسط – المختارة، منذ أسابيع، بفعل الانتقادات اللاذعة التي وجهتها الثانية للأول، رافضة كيفية إدارته الحكم، وما اعتبرته “تفريطاً في الصلاحيات واتفاق الطائف” يمارسه رئيس الحكومة.

وقالت مصادر متابعة لـ”الجريدة الكويتية”، إن “اللقاء أسس لما هو أكبر وأهم من مجرد غسل القلوب، وترميم العلاقة بين الطرفين، وهذا ما يفترض أن تظهره الايام القليلة المقبلة”، مضيفة ان، “بري والحريري وجنبلاط عرضوا آخر التطورات والمستجدات السياسية والأمنية، إضافة إلى الخطوات الآيلة لتصليب الوحدة الوطنية وتعزيز السلم الأهلي”.

وأشارت إلى ان “الإصرار المشترك لدى بري والحريري وجنبلاط، على عقد لقاء المصالحة في هذا الوقت بالذات، بالتزامن مع المستجدات المقلقة التي شهدها الجبل الأحد الماضي”، متابعة: “قد تكون أولى نتائج هذا الالتحام، تبديد هواجس جنبلاط، وتجاوز مسألة إحالة ملف قبرشمون إلى المجلس العدلي في مجلس الوزراء”.

 

المصدر الجريدة الكويتية