عين السعودية على لبنان رغم الاعتداء عليها

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكدت اوساط وزارية وسياسية بارزة عبر “النهار”، أن “الاعلان السعودي امس الأربعاء، عن تقديم دعم مالي للبنان، عدا كونه خلّف آثاراً مالية ايجابية فورية، اكتسب دلالات سياسية وديبلوماسية لافتة للغاية من حيث ان السعودية المنشغلة بإحدى اخطر الازمات التي تواجهها من خلال الهجوم على منشآت نفطية لديها والتداعيات الضخمة لهذا الهجوم لم تسقط اهمية الالتفات الى الواقع اللبناني في هذا التوقيت بالذات، وكأن في ذلك رسالة عن ادراكها خطورة تفاقم الاوضاع في لبنان ومنع التوظيف الاقليمي المعروف لهذه الازمة ومساعدة لبنان تاليا على تجاوز الاخطار التي تحدق باوضاعه الاقتصادية والمالية”.

وصرح وزير المالية السعودي محمد الجدعان، أمس الأربعاء، بأن المملكة تجري محادثات مع حكومة لبنان في شأن تقديم دعم مالي. وقال في مقابلة مع “رويترز”: “سنواصل دعم لبنان، ونعمل مع حكومته”.

وأفاد مصدر رسمي لبناني أن الرئيس الحريري “يجري محادثات رفيعة المستوى مع المملكة العربية السعودية في شأن الدعم”، وقد توقف في الرياض وهو في طريقه إلى فرنسا حيث من المنتظر أن يلتقي الرئيس ماكرون غداً الجمعة.

وأضاف المصدر أن العمل جار لعقد اجتماع في تشرين الأول لمجلس وزاري لبناني سعودي رفيع المستوى سيشهد توقيع اتفاقات بين البلدين بما في ذلك استثمارات في لبنان.

ومن المقرر أن يرأس الاجتماع، الذي يُعقد في السعودية، رئيس الوزراء اللبناني ومسؤول سعودي كبير.

 

المصدر النهار

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More