الأربعاء 6 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غسان سكاف: من خلف الدعوة السويسرية هناك ربما استهداف للطائف او لتغيير النظام

أكد النائب غسان سكاف ان ترسيم الحدود البحرية هو تطور جديد وخلق جديد للبنان من دون اي شك ويمكن ان نسميه اتفاق سلام اقتصادي بحري غير مباشر بين لبنان واسرائيل، مشيرا الى اننا اليوم قسمنا علاقتنا مع العدو الاسرائيلي الى علاقة بر وبحر والاتفاق لا يرقى الى مستوى هدنة ولا يقترب من معاهدة السلام التي حصلت في 17 ايار ولا يخرج عن الاطار الترسيمي التقني البحت ولكن هو بالنهاية اتفاق.

واعتبر سكاف في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”، ان هذا الاتفاق الحدودي امن حقوق للبنان وامن حقوق لإسرائيل والامر ليس خيانة عظمى، ولا شك ان هناك تنازل حصل عن الخط 29 خلال المفاوضات والسؤال هو من يحق له ان يتنازل؟ هل رئيس الجمهورية او مجلس الوزراء او مجلس النواب؟ ونحن ال نعرف من تنازل، رأى ان الترسيم حصل في لحظة تقاطع اميركي وايراني والتوقيت عليه علامة استفهام ولكن في لحظة ما حصل الترسيم وهناك صفقات حصلت تحت الطاولة برعاية دولية.

وشدد سكاف على انه بالتوجه غربا يمكننا ان نلاقي الغاز من الاردن لان الراعي الاميركي هو من يمسك المبادرة والراعي الاميركي هو من يضع قانون قيصر وهو من يستطيع نزعه بالقطعة، واعلن ان الرابح الاول هو الاميركي والثاني هو الاسرائيلي والثالث هو لبنان الذي ربح ثروة نفطية ممكنة، ونحن تأخرنا عن اسرائيل 10 سنوات في الاستخراج.
وقال سكاف: “السفارة السويسرية وجهت دعوة لجمع الاحزاب وهي مشبوهة في توقيتها قبل انتخاب رئيس جمهورية وهي دعوة معيبة ، ومن خلف الدعوة السويسرية هناك ربما استهداف للطائف او لتغيير النظام ولماذا يستبقون الامور هل بسبب الفراغ الرئاسي المقبل؟ ولاحظنا ان باسيل يحاول ان يقول انه انتصر ويجب ان يقبض ثمن الانتصار، وعلينا اليوم تثبيت ضمانة اتفاق الطائف لانه رمز الوحدة الوطنية وهو من اوقف الحرب اللبنانية، ولا نريد الدخول في سجالات عن الطائف في فترة انتخاب رئيس جمهورية جديد، واي حديث عن تغيير النظام سيدفع ثمنه المسيحيين فقط”.

وأضاف سكاف: “اليوم هل هناك وساطة فرنسية لترسيم رئاسة الجمهورية على غرار الترسيم الاميركي للحدود؟ ونرى ان الامور متجهة الى تعاون اميركي – ايراني، كما ان الامر فيه توقيت لخلاف سعودي – اميركي وهذا ما كان باسيل يوحي له في خطابه، ومفتاح مجلس النواب والدعوة الى جلسات انتخابية بيد الرئيس نبيه بري ونصاب الثلثين غير موجود مع اي فريق والجلسات اليوم عملية الهاء للبنانيين وعندما نصل الى الجد المفتاح بيد بري وهو من يستطيع تأمين النصاب، وبري اذا اقتنع بإسم رئيس جديد فهو من يؤمن النصاب وعندما تريد البدء بانتخاب رئيس عليك ان ترفع السقف بمواجهة السقف الآخر وميشال وعوض يشكل خط اكثر من الخط 29 ، واذا لم نتوصل الى رئيس مدني قبل انتهاء ولاية عون سنصل الى رئيس عسكري، وواجبنا هو لبننة الاستحقاق الرئاسي ومسار الترسيم سيفتح الباب الى لبننة الاستحقاق الرئاسي بمباركة خارجية او ايحاء خارجي، ونطلب اسماء من الفريق الآخر لمقاطعة الاسماء للذهاب الى جلسة لاختيار رئيس”.

وختم سكاف: “هناك جهود لانشاء تكتل حيادي بين الجميع مؤلف من القوى السياسية التي هي خارج الاحزاب من مستقلين وقسم من التغييريين، وعلينا كنواب منع حصول كارثة الفراغ ولا يجب ان نعول على الخرج لكي يأتي لنا برئيس جمهورية لذلك نقوم بجهود لكسر الجليد بين الكتل”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال