الثلاثاء 14 شوال 1445 ﻫ - 23 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غملوش: الأوضاع المستجدة لم تعد تحتمل بقاء كرسي بعبدا فارغًا

وجه السفير العالمي للسلام حسين غملوش، نداء إلى المسؤولين في الدولة، داعيًا إياهم إلى الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، “لأن الأوضاع المستجدة وخصوصًا الأمنية لم تعد تحتمل بقاء كرسي بعبدا فارغًا”.

وقال في بيان: “واحدة من أهم الخطوات التي يفترض القيام بها لمواجهة التحديات التي نعيشها والمحافظة على الاستقرار هي انتخاب رئيس الجمهورية، فالظروف السياسية والاقتصادية والأمنية الصعبة والمعقدة تفرض على أصحاب القرار وضع الخلافات جانبًا والتخلي عن الكيدية السياسية وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية”، لافتًا إلى أنّ “تحسين الأوضاع الاقتصادية والسياسية والمحافظة على الاستقرار يتطلبان جهدًا مشتركًا وتضامنًا ووحدة وطنية”.

وتابع: “بما أن مسؤوليات جمة تلقى على كاهل رئيس الجمهورية، ومنها المحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه واحترام الدستور، لذا يجب أن يشغل هذا المنصب شخص يتمتع بالنزاهة والاستقامة والعلم والمناقبية، ويكون قادرًا على تقديم الحلول والمساهمة في تحسين الوضع الحالي”، مشددًا على أن “اللبنانيين تواقون إلى رئيس يوجه الجهود نحو تحقيق الاستقرار والازدهار، يلتزم مصلحتهم ويترجم خياراتهم إلى سياسات ملموسة تلبي طموحاتهم وتحسن نوعية حياتهم على المستويات كافة”.

واقترح غملوش من أجل حل معضلة الفراغ الرئاسي، التي تتكرر في كل مرة تختلف الكتل النيابية على اسم المرشح، انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب ضمن آلية يضعها مشرعون قانونيون، تكون منسجمة مع الميثاق الوطني ودستور الطائف وتأخذ في الاعتبار الثوابت الوطنية وحقوق الطوائف وانتماء لبنان العربي، معتبرًا أن “هذا الطرح يؤدي إلى التخفيف من التسويات السياسية والشخصية، ويعزز وصول المرشحين المستقلين الذين لا ينفذون إلا رؤيتهم الخاصة وبرنامجهم المتعلق بمصلحة الوطن والشعب، بعيدًا من الأجندات والإملاءات الخارجية”.
ودعا الأحزاب والكتل النيابية إلى الاجتماع على “كلمة سواء”، “لأن إنجاز هذا الاستحقاق سيكون خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار واستعادة سمعة لبنان على الساحة الدولية”.

وختم غملوش: “في النهاية، لن تستقيم الأمور في لبنان، إلا إذا حددنا أي لبنان نريد؟ عندها تمر الاستحقاقات كافة من دون عقبات، ضمن الإطار أو الهوية التي نكون قد رسمناها للبنان، مسيحيين ومسلمين”.