الثلاثاء 7 شوال 1445 ﻫ - 16 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غياث يزبك لصوت بيروت: إسرائيل تستدرج الحزب للرد لكي تُسقِط لبنان في الحرب

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

تتمدد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان و آخرها الغارة على الغازية بالقرب من مدينة صيدا والتي تبعد ٤٧ كلم عن المنطقة الحدودية فهل هذا مؤشر على توسع الحرب لتشمل الأراضي اللبنانية وماذا بعد؟

في قراءة لهذه الغارة و تداعياتها رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن الغارة التي حصلت في الغازية تُظهر نية واضحة بأن إسرائيل خرقت كل قواعد الاشتباك مع حزب الله و “هي في هذا العمل كأنها تستدرج الحزب للرد لكي تسقط لبنان في الحرب بشكل واسع و علني”.

كما اعتبر يزبك أن إسرائيل أرادت من خلال هذه الضربة أن تبرهن انها لم تعد تخشى القوة الردعية وأصبحت واثقة أكثر بأن وسائل القتال التي تعتمدها سيما من خلال الطائرات المسيرة و الصواريخ النوعية والمراقبة و الاختراق الاستخباري “ولذلك فهي تستغل نقاط الضعف كي تتوسع في عمليات اصطياد قادة المقاومة”.

ومن أجل ردع ومنع توسع الحرب شدد يزبك على ضرورة أن تمسك الحكومة اللبنانية (أمرها بيدها) وأن تطلب من حزب الله التوقف عن الرد والإشتباك و العودة إلى ما قبل ٧ تشرين مع ضرورة الإعلان رسمياً على الصعيد اللبناني و الدولي بأن لبنان سيتقيد بمندرجات القرار١٧٠١ وسيطبقه و سيرسل الجيش اللبناني إلى الجنوب بشكل فعال.

متسائلاً “نحن في أي نوع من الحرب و ما مدى عنف هذه الحرب التي تشنها إسرائيل علينا منذ ٧ تشرين حتى اليوم؟”

ورداً على سؤال حول التخوف من توسع رقعة الحرب قال يزبك الذي حصل في الغازية يدل على أن ليس هناك أي شيء يردع إسرائيل عن اختيار أي هدف من بنك الأهداف الذي وضعته و التي تعتبر أنه يشكل نقطة خطر عليها من قبل حزب الله مشيراً أن إسرائيل تنتهج هذه السياسة في العمق السوري مع وجود الجيش الروسي هناك كما هناك معادلات أخرى و صواريخ فعالة في مواجهتها ” لكنها لا ترتدع عن القيام بالعمل العسكري عندما تحين الفرصة و عندما تراه مناسباً من خلال الغارات المباشرة و غير المباشرة عبر الصواريخ التي تطلقها على سوريا”.

ورداً على سؤال حول ما هو المطلوب لتجنيب لبنان الحرب أكد يزبك “أن على الحكومة اللبنانية أن تقول الأمر لي و أن تقول نريد تطبيق القرار ١٧٠١ و أن تستدعي قيادة حزب الله و تقول له بشكل واضح يجب التوقف عن استدراج إسرائيل إلى حرب مدمرة على لبنان إضافةً إلى التوجه إلى المجتمع الدولي و الأمم المتحدة و مجلس الأمن و تقول لهم نريد تفعيل دور الجيش اللبناني و تطبيق القرار ١٧٠١ مؤكداً أن غير ذلك فنحن في خطر داهم وقد تنفجر في أي لحظة وتتوسع بما يؤذي لبنان بشكل كبير”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال