الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فؤاد أيوب: القرار في مجلس العمداء ان نذهب الى التعليم المدمج

أكد رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب أن الجامعة اللبنانية حاضرة للعام الدراسي لاسباب متعددة ابرزها شعور اساتذتها بالانتماء لهذه الجامعة وهذه هي الروحية الموجودة، مشيرا الى ان هناك فارق بين التحضيرات الادارية والمطالب المحقة لاساتذة الجامعة اللبنانية، لافتا الى انه مع المطالب بالكامل.

ورأى أيوب في حديث لبرنامج “صوت الناس” عبر “صوت بيروت انترناشونال” والـ”ال بي سي آي” مع الإعلامي ماريو عبود، أن التعامل مع استاذ الجامعة اللبنانية لا يتمّ بطريقة صحيحة، قائلا: “الاستاذ يقبل براتب اقل مما يستحق بسبب الانتماء وليس بسبب الضمانات، اذ ان معظم اساتذتنا مرغوب بهم في الخارج ولاسيما دول الخليج معتبرا ان هناك ايضا ضمانات”.
ولفت أيوب إلى أن القرار في مجلس العمداء ان نذهب الى التعليم المدمج، بالاضافة لاتاحة الفرصة لاستقبال من ليس لديه القدرة او الوسائل للتعلم عن بعد.

وشدّد أيّوب على ان “الجامعة اللبنانية اشترت اللقاحات من الوفر الحاصل لديها من جرّاء اختبارات الـpcr في المعابر الحدودية والمطار، وأعلن ان التحصين من خلال اللقاح قد يكتمل خلال شهرين من اليوم لكلّ طلاب الجامعة من السنة الثانية وما فوق”.
وقال أيوب: “اساتذة الجامعة قرروا بدء تحركاتهم بعد انجاز امتحانات الدخول حتّى يؤمّنوا الطلاب، وعلى الدولة ان تتحرك لتؤمن حقوق الاساتذة، ولمست ان الدولة لا تسأل عن التعليم، ولمست ذلك من التعامل مع الجامعة اللبنانية، اذ نتحمّل تنمّر الوزارات جميعها، وطلبنا رزمة انترنت لتعليم الطلاب عن بعد ولم تتمّ تلبيتنا، ولم تُصدّق موازنة الجامعة اللبنانية بعد ولا يمكننا فتح اعتمادات ولا التصرف بالاموال “نحنا مربطين”.

وسأل أيوب: “على اي اساس سيعود الاستاذ الى الجامعة اللبنانية ومعاشه لا “يكفيه” للبنزين؟ اغراءات كثيرة ومبالغ طائلة تعرض على اساتذة الجامعة اللبنانية في الخليج والدول الاوروبية ومعظم اساتذتنا من حملة الدكتوراه، فإلى متى سيقاوم هؤلاء الاغراءات ويتمسكون بالانتماء للجامعة اللبنانية؟”.

وقال: ” لا اعلم الى اي حدّ سيتمكن اساتذة “اللبنانية” من مقاومة اغراءات عروض العمل في الخليج واوروبا”.

وتابع أيوب: “ارفع الصوت اليوم اذ من المفترض ان يتمّ التعامل مع الجامعة اللبنانية بطريقة أخرى، ولا يمكن الاستمرار هكذا، ونريد من وزارتي التربية والمال التسريع في معاملات الجامعة اللبنانية”.

وأضاف أيوب: “أموال فحوصات الـpcr ذهبت الى حسابنا في مصرف لبنان و30% منها يذهب الى ميزانية الجامعة اللبنانية و70% تذهب لشراء التجهيزات والمواد المستخدمة والتعويضات لـ250 شخصا يعملون في الامر، و22 مليار ليرة وفر حققناه خلال سنة من الـpcr امّنا منه اللقاحات ودعمنا صندوق التعاضد ودعمنا بمبلغ رمزي الاساتذة للتعليم عن بعد”.

وطالب وزير التربية بالموافقة على تغطية فروقات الاستشفاء والادوية لاساتذة الجامعة اللبنانية من الوفر الذي حقق في الجامعة.
ودعا أيوب الى دفع التضخم والغلاء المعيشي على اساس سلفة على الراتب على الاقل، كاشفا عن انه ارسل مراسلة لوزارة التربية، وسيتواصل مع وزارة المالية بخصوص موضوع اعطاء سلفة للاساتذة في الجامعة اللبنانية.

وقال: “السنة الدراسية المقبلة صعبة جدا، المحروقات يرتفع سعرها في حين ان المبلغ المرصود بالموازنة السابقة محدود، هذا بالاضافة الى اننا نستهلك 5 اضعاف ما كنا نستهلكه من محروقات بسبب الازمة وانقطاع الكهرباء، وبقاء الجامعة اللبنانية والمحافظة عليها من بقاء لبنان والمحافظة عليه، فنحن مؤسسة كيانية واساسية”.

وختم أيوب: “مستوى الشهادات وطلاب الجامعة اللبنانية لم يتراجع، وما تراجع هو مستوى الجامعات “الفطر” او الجامعات التجارية وهي مشكلة كانت موجودة قبل الأزمة حتّى، وندعو الى اعطاء الاساتذة وموظفي الجامعة اللبنانية حقوقهم وتسريع كلّ معاملات الجامعة اللبنانية”.