
النائب فؤاد مخزومي
أكد النائب فؤاد مخزومي، خلال حفل استقبال أقامه على شرف النائب الأوروبي الفرنسي ونائب رئيس البرلمان الأوروبي ونائب رئيس حزب “الجمهوريون” فرانسوا-كزافييه بيلامي، على عمق العلاقات التاريخية والثقافية والإنسانية التي تجمع لبنان وفرنسا، مشددًا على أهمية الدور الفرنسي في دعم لبنان كرسالة تعددية وانفتاح وعيش مشترك في المنطقة.
واعتبر مخزومي أنّ لبنان يقف اليوم أمام “مفترق تاريخي”، لافتًا إلى أنّ استعادة الدولة اللبنانية وسيادتها الكاملة تتطلب حصر السلاح بيد الدولة وحدها، وإنهاء كل أشكال الاقتصاد الموازي الخارج عن الشرعية والشفافية والقانون.
وأشار إلى أنّ هذه الخطوات تشكل شرطًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار وإطلاق أي مسار فعلي للنهوض الاقتصادي والمؤسساتي في البلاد.
وشدد مخزومي على أنّ هذا الطرح “لا يستهدف أي مكوّن لبناني”، بل يهدف إلى حماية جميع اللبنانيين تحت مظلة “دولة واحدة وجيش واحد وقانون واحد وشرعية وطنية واحدة”، بعيدًا عن الميليشيات والأجندات الخارجية والصراعات المستمرة التي أنهكت اللبنانيين لعقود.
وأضاف أنّ الشعب اللبناني “يستحق مستقبلًا قائمًا على السلام والاستقرار والازدهار والانفتاح على العالم”، معتبرًا أنّ الوقت حان لاعتماد رؤية جديدة للمنطقة تقوم على الحوار والسلام والتنمية بدل الحروب والمواجهات.
وختم بالتأكيد أنّ “لبنان وُلد ليكون جسرًا بين الشعوب والثقافات لا ساحة للصراعات”، مشددًا على أنّ الشراكة مع فرنسا والدول الداعمة لسيادة لبنان تبقى عنصرًا أساسيًا في حماية نموذج لبنان الحر والديمقراطي والتعددي.