الأحد 10 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فارس سعيد: هذا ما سيفعله حزب الله بعد أن أنهى صراعه مع إسرائيل!

لفت رئيس المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني عن لبنان النائب السابق فارس سعيد إلى أن لبنان دخل في مرحلة جديدة عنوانها تحت عنوان نهايات بدءا بنهاية الصراع بين لبنان واسرائيل عملياً، ونهاية سبب وجود حزب الله حتى كحزب لأنه لا يشتغل في السياسة إلا بالبزة المرقطة وبالتالي لم يعد من سبب لوجوده مع انتزاع “المرقطة” عنه، مرورا بنهاية الصراع العربي –الإسرائيلي في ظل توقيع اتفاقيات سلام بين إسرائيل وغالبية الدول العربية ونهاية الخوف داخل إيران وصولاً إلى نهاية النظام العربي القديم، إزاء كل هذه النهايات نحن أمام صفحة جديدة في المنطقة والسؤال الذي يطرح: مع هذه النهايات التي تحصل ماذا نريد كلبنانيين؟

وأضاف سعيد في حديث إلى المركزية:”من دون شك سيحاول حزب الله من بعد أن انهى الصراع مع إسرائيل أن يرتد علينا في الداخل. وهناك من يظن أنه سيتمكن من تأمين الحماية الذاتية لحزبه من تداعيات أحداث المنطقة الهائلة التي تحصل اليوم إذا ما انسحب من لبنان واقتطع لنفسه بقعة جغرافية ومكث فيها وبنى عليها دورة إقتصادية إجتماعية مالية جديدة سياسية امنية وعسكرية . لكنني لست من هذا الرأي إطلاقا.

إزاء هذا الواقع، الجديد، يحدد سعيد ثلاث نقاط أساسية : التمسك بموقفنا من جديد بالعيش المشترك الإسلامي – المسيحي، ومواجهة أي مشروع غطرسة أو سحب إصبع أو هيمنة أو غلبة في الداخل من قبل الحزب في الوحدة الداخلية وليس الإنسحاب منها . فلبنان لا معنى له في هذه المنطقة إلا إذا كان محتضناً لمبدأ العيش المشترك .

ثانياً: نريد للجيل الذي ولد بعد العام 2000 ويحمل هواتف ذكية أن يكون قادراً على الإنخراط في العصر ويتكلم لغات ويسافر إلى الخارج ويقبل الخارج عنده، وأن تفتح آفاق السياحة والتبادل مع كل الأطراف.

ثالثاً : نريد عروبة حديثة إنسانية ثقافية لا دينية بمعنى أنه لكي تكون عربياً لا ضرورة لأن تكون مسلماً، ولا سياسية بمعنى أن لا تكون مضطرا لأن تكون بعثياً إذا كنت عربيا. فأنت عربي لمجرد أن تتكلم باللغة العربية وقادر على أن تبني في هذه المنطقة ماضي مشترك وحاضر مشترك ومستقبل مشترك مع العرب.

ويختم سعيد “أمام هذه المرحلة الجديدة مطلوب من جميع القوى السياسية والحيّة في المجتمع ومن جميع القوى والوطنيين داخل كل الطوائف حماية لبنان “برموش العيون من هذه الردة من قبل حزب الله ومن منحي الانسحاب لدى البعض من فكرة لبنان”.

    المصدر :
  • المركزية