فرنجية: عون طرف في الانتخابات وليس رئيساً للجمهورية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قال رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية رداً على ما يتردّد بأنّ كتلته ستكون مكوَّنةً من نواب “عيارة” لا يمثلون حيثيته الشعبية: “لماذا سيُتّهم محبّو سليمان فرنجية في حال انضمّوا الى كتلته على أنّهم “عيارة”، وفيما لو انضمّ المتموّلون الى اللوائح المنافسة يطلق عليهم “لوائح العهد”؟ هذا يعني أنّ هؤلاء سيكونون مع أيِّ رئيسٍ للجمهورية وليس ب”العيارة” فقط. الأفضل أن يكون المعيار الصداقة والمحبة على أن يكون الموقع والسلطة. هي كتلة العهد وليس هذا العهد وإنّما كل العهود التي سبقت والتي ستأتي، جزءٌ من مكوّناتها سينتقل من عهد الى آخر، وقد ترشّحوا على لوائح العهد السابق. أما اصدقاؤنا فكانوا معنا في الماضي ولا يزالون معنا وسيكونون معنا في المستقبل.”

وتابع فرنجية في مقابلة مع صحيفة “الجمهورية”: “حزب الله” سيتعاطى بواقعية إذا راحت الأمور بهذا الاتّجاه خصوصاً إذا لم تخالف الخطّ الاستراتيجي الذي هو الأساس، تماماً كما تعاطى بواقعية في مرحلة انتخاب الرئيس ميشال عون.”

وفي السياق لا يتردّد فرنجية في التأكيد أنه سيكون بعد الانتخابات في المحور الطبيعي الذي يشبهه في مواجهة كتلة العهد، مشيداً بالرئيس نبيه بري والنائب ميشال المر. ينتقد بحدّة الانتهازيّينَ الذين ينقلون ولاءَهم من عهدٍ الى آخر لخدمة مصالحهم حصراً. يتّهم رئيسَ الجمهورية ميشال عون بالتدخّل مباشرةً في الانتخابات لدعم لوائح “التيار الوطني الحر”، بل إنه يرى أنّ تدخّلَ أجهزة السلطة هذه المرة هو الأوقح في تاريخ لبنان.

وقال فرنجية في رده على سؤال ان كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يتدخل في مجريات الانتخابات، “الأمور واضحة، من استقبال كل مرشحي “التيار” وتركيب لائحة كسروان حيث تواصل الرئيس مع افرام والنائب السابق منصور البون، الى التدخّل الحاصل في المتن في التفاصيل المملّة. الرئيس هو طرفٌ في هذه الانتخابات وهو رئيس “التيار الوطني الحر” وليس رئيساً للجمهورية.”

وشدّد على أنّ مكافحة الفساد تتمّ من خلال تجفيف ينابيعه في النظام وليس فقط عبر ملاحقة الفاسدين. ويهزأ من أولئك الذين لم يلتقطوا كما يجب “نكتة” أصهرة صدام وموسوليني وإنما تعاطوا معها بجدّية و”سَآلة”.

وعن تفاهم معراب بين التيار الوطني الحر و”القوات اللبنانية” قال فرنجية: “لا أعرف بعد كل ما حصل، إذا كانت “القوات” مستعدّة لارتكاب الخطأ نفسه بالإبقاء على التفاهم مع “التيار الوطني الحر”… قد يصمد “تفاهمُ معراب” بالشكل على المستوى المسيحي، ولكن لا أعرف على مستوى رئاسة الجمهورية إذا كان بإمكانه أن يستمرّ.”

وتابع فرنجية: ” لقد وضعنا خلافنا الشخصي مع “القوات” خلفَ ظهرنا. في ما يتعلّق بالسياسة هناك خلافٌ إستراتيجي مع “القوات”، وبالتعاطي اليومي الأمور تتقدّم أحياناً وأحياناً لا.”

وفي رده على موقفه ان حُصر تمثيلُ زغرتا الحكومي بمعوض فقط؟، قال: “نكون معارضة بنّاءة. لا مشكلة أبداً. ولكن إذا كانت حكومة وفاق وطني سيكون التمثيلُ الحكومي وفقاً للحجم النيابي. أما إذا كانت حكومة كيدية وحكومة إقصاء، لأنّ باستطاعتهم أن يفعلوا ما يريدون، فالسلطةُ بيدهم، ستكون المسألةُ مختلفة. ولكننا اليوم على أبواب انتخابات نيابية ستليها انتخاباتُ رئاسة مجلس النواب، بعدها تسمية رئيس الحكومة ثمّ استشارات ملزمة وأخيراً تشكيل الحكومة التي تخضع تركيبتُها لخيارِ مجلس النواب.”

وقال فرنجية: ” نحن لدينا حجمنا، وقد تكون هناك “كتيلة”، ولكنّ هناك أيضاً كتلة مضخّمة. نحن نفتخر بكل نائب يقف الى جانبنا، سواءٌ كان واحداً أو عشرة. سنفاوض وفقاً لحجمنا، أما إذا أُقصينا فسنمارس المعارضة البنّاءة.”

وفي سياق متصل لفت فرنجية الى ان الحريري لم يتصل به خلال جولته الشمالية وقال: “على الأرجح أنّ الرجلَ محرجٌ بزيارتي لأنها ستُعتبر موقفاً من العهد وأنا أتفهّم هذا الأمر.”

 

المصدر صحيفة الجمهورية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً