استمع لاذاعتنا

فرنجية: ماكرون تمنى أن تكون الكفاءة أهم من الولاء وزارياً

شدد رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية على أن “وضعنا السياسي لا يزال على ما هو عليه، وجودنا اليوم في الملف الحكومي لا يتغير أما العقوبات فهي تنفصل عن ما يحصل الآن”.

واعتبر أنه “حاليا لا أحد يفهم ماذا يحصل وسكة الحوار لم تركب حتى نقول ماذا نريد. نحن التزمنا بأن نتفرج مثل كثر آخرين”.

وأكد فرنجية في حديث تلفزيوني أن “موضوع العقوبات موضوع سياسي والاتهامات التي وجهتها وزارة الخزانة الأميركية هي اتهامات سياسية. الأميركيون تواصلوا معنا وأكدوا أنها ليست رسالة لنا ولكن نحن نعتبر أن الأميركيين يمكن أنا يفعلوا ما يريدون ولا أحد يمنعهم”، جازما أن “قناعتنا وثوابتنا لن تتغير”.

من جهة أخرى، لفت الى أن “رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب لم يحضر المحادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والورقة التي قدمها لم يرد فيها حجم الوزارات ونوعيتها بل شددت على وجود حكومة فعالة”.

وكشف أنه “في نهاية الحوار، قال ماكرون: “اذا رئيس الحكومة طرح وزارة وقدمها لكم بتمشوا؟”، “رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس حزب “القوات” سمير جعجع ورئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط قالوا نعم، أنا قلت لأ، وكذلك ممثل بري ورئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد. أما باسيل فقال “بدنا ضمانات سياسية”، ثم قال ماكرون: “لا أرى اتفاقا ولكن أتمنى أن تكون الكفاءة أهم من الولاء”. وهذا كان مسك الختام في الحديث، وسألت عن الانتخابات قال: اذا ما في اتفاق على إنتخابات نيابية مبكرة بلاها”.

وأشار فرنجية الى أن “5 رؤساء حكومات سابقين الشعب ليس راض عنهم، هم من سموا رئيس الحكومة المكلف ويقومون الآن بتسمية الوزراء”، داعيا الى “إعتماد آلية معينة في التمثيل الحكومي”، مضيفا: “4 رؤساء حكومة تعاقبوا كان وزير المالية شيعي فلماذا هذا الجو اليوم؟”.

وعن رأيه بإعلان رئيس الجمهورية ميشال عون، “أننا ذاهبون نحو الجحيم”، قال فرنجية: “زلة لسان من الرئيس. نعم نحن ذاهبون الى مكان سيء اذا لم نتوافق واذا شكلنا حكومة بطريقة خاطئة. لكن اذا النوايا جيدة بيركب البلد”، معتبرا أن “لا الظروف ساعدت الرئيس عون ولا حظه كان جيدا ولم يكن الى جانبة إستشارة جيدة لتساعده”، جازما أن “لبنان سيبقى والوطن ما بموت ولا بأفلس ولا بينتهي. الوطن سيستمر والنوايا جيدة ويمكن أن نخرج من الأزمة وأنا متفائل”.