وأضاف فضل الله: “أيّ سلطة تصطدم بشعبها مصيرها السقوط، بينما يبقى الشعب. فلم ينجح أيّ طرف في لبنان واجه الناس أو حاول تجاوز إرادتهم”.
وأشار إلى أن “لبنان بلد متنوّع تحكمه إرادة شعبية قوية ودستور واضح، ولا يمكن لأيّ مسؤول، مهما كان موقعه، أن يسخّر مؤسسات الدولة لخدمة مصالحه وخياراته الشخصية بعيدًا عن القوانين والمؤسسات”، داعيًا من وصفهم بـ”العقلاء في السلطة” إلى “معالجة الأوضاع الراهنة بعيدًا عن لغة التحدي والاستفزاز، واحترام حرية الناس والجمعيات في العمل وفق ما ينصّ عليه القانون”.
وختم فضل الله بالقول: “إنّ التعسف في استخدام السلطة لن يفرض على الشعب خيارات لا يرضاها، ومن يظن أنه قادر على تحدّي هذا الشعب فهو واهم، لأن هذا الشعب عصيّ على الانكسار، ودماء شهدائه خير دليل على ذلك”.





