الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فوز ميقاتي وبري بكرسيّ القصر؟

شادي هيلانة - أخبار اليوم
A A A
طباعة المقال

معطيات مستجدة تمهد للقول، أنّ الرئيس المكلف نجيب ميقاتي سيؤلف حكومة جديدة، وتحّل مكان رئيس الجمهورية ميشال عون، ‏لتتسلم كامل صلاحياته بعد مغادرته قصر بعبدا منتصف ليل 31 تشرين الأول المقبل؛ وبذلك يخلف ميقاتي عون، ويكون الحاكم بأمر ‏المواطن طوال فترة الفراغ‎.‎

ويبدو ايضا ان رئيس البرلمان نبيه برّي يشارك ميقاتي ضرورة العجلة في تأليف حكومة جديدة أو اعطاء شرعية للحكومة المستقيلة ‏بالآليات الدستورية اللازمة، قطعاً للطريق على ايّ خيارات آخرى قد يلجأ اليها الفريق الرئاسي. فهما يسيران بحذر على أساس ‏مقاربة مشتركة بينهما تفيد بأنّه لن يحقق ايّة انجازات تحمل “بصمة العهد” في ايامه الاخيرة‎.‎

في حين، كل المؤشرات تدّل على انّ الخضات المعيشية بدأت ترخي بثقلها، لا سيما على المستوى الامني ، ومن غير المعروف انّ ‏كان عون سيغادر القصر اذا ما تفاقم الوضع، وهو القائل عن مغادرته القصر: “إذا كان نهار 31 تشرين يوماً طبيعياً‎” .‎

كل ذلك يأتي ولبنان، فعلاً على كف عفريت، بعد عمليات اقتحام للمصارف يوم الامس، اضافةً الى الاخفاق في اقرار مشروع الموازنة ‏العامة، وعدم التصديق عليها بعدما افقدت كتل المعارضة نصاب الجلسة لحظة التصويت، ولعلّ ما هو أخطر من ذلك، كان كلام امين ‏عام حزب الله السيد حسن نصرالله بمناسبة اربعين الامام الحسين، عن انه “لا يمكن ان نسمح باستخراج النفط واوالغاز من حقل كاريش ‏قبل حصول لبنان على مطالبه المحقة وهذه المطالب ليس نحن من نحددها بل هذا شأن الدولة اللبنانية‎”.‎

في مقابل ذلك، جاء تحذّير وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس من أنّ الدولة العبريّة سترد بقوة على كل استفزاز، وهي جاهزة ‏لمعركة في لبنان، وهنا ترجح معلومات عسكرية لبنانية، أنّ الطرفين – الحزب واسرائيل – قد يجدان نفسهما امام تبادل ضربات ‏محدودة بينهما على طول الحدود الجنوبية‎.‎