فيديو مؤلم.. 3 شبان يعذبون طفلاً سورياً في لبنان

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

انتشر مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، يظهر 3 من الشباب قيل انهم لبنانيين يقومون بحفلة تعذيب لمراهق سوري.

وبحسب ما أظهره الفيديو، فقد قام الشباب بحلق شعر المراهق السوري بطريقة غير آدمية، ووضعوه تحت صنبور الماء بملابسه، وانهالوا عليه ضربا وركلا.

وفي وقت لاحق أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” أن دورية من مخابرات الجيش اوقفت 3 سوريين في زغرتا، بعد التداول بمقطع فيديو يظهرون فيه وهم يقومون بتعذيب فتى قاصر بطريقة وحشية. وسلموا الى المراجع المختصة لاجراء اللازم بشأنهم..

وعلق الناشط خليل المقداد على مقطع الفيديو: ” ثلاثة ذكور لبنانيين يعذبون ويهينون حدثا سوريا.. رغم كل ما مر ويمر على لبنان واللبنانيين لم يتعلموا منه شيئا بل ينحدرون لهاوية سحيقة ويؤسسون لمزيد من العداء العرقي والطائفي… الحرب مستعرة والأيام دول لو أن قومي يعلمون”.

كما أعرب عن أسفه أحد المغردين بالقول : ” أي بشر هؤلاء .. أي حقد يملأ قلوبهم .. وعلى أي ظهر يستندون ليمارسوا وحشيتهم وقهرهم للإنسانية .. وكيف أمنوا العقوبة .. ليست برجولة تلك التي تستقوي فيها على الضعيف والمستضعف .. حسبنا الله ونعم الوكيل عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته .. ربي اني مغلوب فانتصر”.

وكتب آخر : ” سحابة صيف وتمر على الشام والكل يعتقد بغباءه أنها باقية فوقهم لذلك يخرج كل مكنوناته الحقيرة تجاههم .. إن غدا لناظره قريب”.

يذكر أنه في يناير الماضي وقعت حادثة مروعة لطفل سوري على يد الشرطة اللبنانية، حيث أكدت الناشطة اللبنانية، مريم مجدولين لحام، وفاة طفل سوري، بظروف غامضة بعد ملاحقته من قبل عناصر شرطة بلدية بيروت.

ونشرت اللحام وقتها عبر صحفتها على فيسبوك، تسجيلا مصورا لكاميرات مراقبة، يثبت ملاحقة عناصر دورية لبنانية للطفل السوري “أحمد الزعبي” الذى يعمل في مسح الأحذية، ودخولهم بناء وراءه وخروجهم بعدها بدونه.

وأكدت اللحام أن هذا الأمر هو فضحية برسم وزير الداخلية اللبناني، منوهة أن الطفل أحمد الزعبي لا يتجاوز عمره 14 عاما، وعلينا أن نضع الفيديو أمام الرأي العام ليكشف كيف قتل الطفل.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More