
السفير السعودي وليد بخاري
غرد السفير السعودي وليد بخاري على “تويتر” في ذكرى انفجار 4 آب، وكتب: “كثيرونَ يؤمِنونَ بِالحقيقةِ وقليلونَ ينطِقون بها”.
ويحيي لبنان الذكرى الثانية للانفجار التاريخي الذي ضرب مرفأ بيروت ومحيطه، ولا تزال صوامع الحبوب واقفة كتمثال آيل للسقوط نتيجة تصدعات وحرائق تدمر أجزاء منها منذ أيام، وهي التي استوحى لبنانيون منها رمزا لمأساة تجذرت في ذاكرتهم.
ويقف ذوو ضحايا الانفجار عاجزين عن بلوغ العدالة لما يصفونها بـ”جريمة العصر”، ويحمّلون السلطات الرسمية مسؤولية عرقلة التحقيقات.
أضرار مادية هائلة طالت في حينه المرفأ وأجزاء واسعة من بيروت، التي ما زالت تئن تحت وطأة الانفجار، وأزمة اقتصادية حادة تعاني منها البلاد منذ أكثر من عامين ونصف.