الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في زمن الفوضى.. رحل الشاهد على الطائف

"الأنباء" الإلكترونيّة
A A A
طباعة المقال

وسط الانكماش السياسي والتأزم المعيشي الذي يشلّ البلد، معطوفاً على انعدام المسؤولية لدى أهل الحل والربط وعدم تبصرهم بشؤون الناس وما يكابدونه من مشقات لتسيير أمورهم المعيشية، فيما وحش الغلاء والارتفاع الجنوني للدولار ينهش جيوبهم، وفي ظل هذه اللوحة السوداوية، توقف قلب أحد حكماء هذا الوطن الجريح، رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني، الشاهد على اتفاق الطائف قبل أن يتوقف النزف الذي يضرب هذا البلد ويجعل حياة اللبنانيين ميؤس منها.

الرئيس الحسيني من الجيل النادر الذين مروا بتاريخ هذا الوطن، وعملوا بكل ما أوتيوا من قوة وعزم لخلاصه، ولكن مؤامرة نحر لبنان كانت أكبر منهم جميعهم.

الوزير السابق ادمون رزق استذكر في حديث مع “الأنباء”، الرئيس الحسيني بالقول ان للرئيس الحسني موقعا وطنيا وتشريعيا بمرحلة دقيقة من تاريخنا وقد أدى أدواراً بناءة وايجابية لجمع الكلمة، وكان حريصاً على لمّ الشمل لدرجة انه كان يعطي وقتاً للتوصل الى توافق.

وتابع رزق “هذه الأمور كانت تستوجب حكمة ومرونة كان الحسيني يتحلّى بها”، مضيفاً “بالرغم من أن خيارنا بالنسبة لرئاسة المجلس كان الى جانب الرئيس كامل الاسعد ولكن بفضل مرونته ولباقته ووطنيته وقفنا الى جانبه لانه كان من أعمدة الوفاق الوطني ومن أركان الوحدة الوطنية”.