الأحد 11 ذو القعدة 1445 ﻫ - 19 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في ظلّ "خطر محدق".. أين أصبح مشروع نفق ضهر البيدر؟

يُعيد الخطر المحدق بضهر البيدر، في ظلّ الانهيارات المستمرة التي تشهدها هذه الطريق، الأضواء إلى نفق ضهر البيدر الذي أُقرّ في العام 2019، والذي كان سباقًا من حيث الرؤية لربط لبنان بالمنطقة وتفعيل حركة التجارة عبر لبنان وإحياء منطقة البقاع صناعيًا هذا إضافة إلى وضع حد لمعاناة المرور على هذه الطريق والتخلّص من أزمة الشاحنات.

فماذا حلّ بهذا المشروع؟

أشار النائب ميشال الضاهر عبر موقع mtv، إلى أن هذا المشروع كان يرتبط بمرفأ بيروت ويهدف لتحويله إلى مرفأ تجاري يخدم سوريا والعراق، متسائلاً: “هل هي صدفة أن ينفجر مرفأ بيروت بعد أقل من شهرين على إقرار مجلس النواب مشروع نفق ضهر البيدر”؟

أقرّ المشروع في العام 2019، أي قبل 4 سنوات من اتفاق قادة الولايات المتحدة والهند والسعودية والإمارات، إضافة إلى دول من الاتحاد الأوروبي، على إنشاء ممر التجارة من الهند، في اجتماعهم في نيودلهي على هامش قمة العشرين في أيلول 2023، والذي سيعبر دول الشرق الأوسط وصولاً إلى حيفا، مع استثناء لبنان الذي لا زال يلملم تداعيات انفجار الرابع من آب الذي أخرجه من معادلة المنطقة.

وهنا يعلّق الضاهر عبر موقع mtv بالقول: “لا أعرف الرابط بين إقرار المشروع عبر طريقة الـBOT  وانفجار المرفأ. ربما علينا أن نعرف ماذا يحصل في حيفا”.

وردًا على سؤال حول المطلوب لتنفيذ المشروع وأين أصبح، يقول الضاهر بحسرة على ما آلت إليه البلاد: “المطلوب أولاً أن يكون لدينا دولة وقضاء وبلد مستقر كي تأتي الشركات وتستثمر بالنفق”، سائلاً: “في ظل بلد غير مستقر أي شركة ستأتي وتستثمر”؟

وفيما كشف أن تكلفة المشروع تبلغ مليارين و٣٠٠ مليون دولار، لفت إلى أن “الدولة لا تستطيع القيام بهذا المشروع، في حين أن الشركة التي ستتقدّم ستقوم باستثماره على مدى فترة زمنية محددة”.