
لبنان
إضافة إلى أن 8 مواقع من أصل 31 ملوثة بشكل كبير، و6 مواقع مصنفة حذرة إلى غير مأمونة.
وقال الأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزة، “إن التقرير السنوي للمجلس يحظى بإهتمام المراجع والمؤسسات العلمية، وهو مرجع معتمد عالمياً في تقييم ومتابعة الحالة البيئية للحوض الشرقي في البحر المتوسط”.
ولفت إلى أن “عدداً من المؤسسات تعمل للتكيف مع توصياته على الصعيد الوطني، مع الإشارة إلى المبادرات الإيجابية التي اتخذتها بعض بلديات الساحل اللبناني للحفاظ على البيئة البحرية، مثل بلديات عمشيت، جبيل، جونيه، صيدا وصور”.
بدوره، عرض مدير المركز الوطني لعلوم البحار الدكتور ميلاد فخري، نتائج التقرير بحيث صنف المناطق استناداً إلى الفحوصات البكتيرية في المواقع المحددة على الشكل التالي:
عكار القليعات، طرابلس الميناء مقابل جزيرة عبدالوهاب، طرابلس المسبح الشعبي، الضبية جانب المرفأ، أنطلياس مصب نهر أنطلياس، بيروت المنارة (أسفل منارة بيروت)، بيروت الرملة البيضاء.
– موقع شاطئ سلعاتا الشعبي يعتبر مقبولا من الناحية البكتيريولوجية، غير أن موقع هذا الشاطئ بمحاذاة معمل للكيماويات وتأثره بمخلفات المعمل بشكل مباشر، يجعله عرضة للتلوث الكيميائي المثبت والموثق في دراسات سابقة، ولذلك يجب عدم السباحة في مياه هذا الشاطئ.
– المواقع الـ 6 المتبقية حذرة إلى حرجة غير مأمونة، ونسب التلوث البكتيري في مياهها تعتبر متوسطة (حذر إلى حرج غير مأمون) وتتعرض للتلوث بشكل متقطع أو ظرفي وهي: أنفه دير الناطور، عمشيت الشاطئ الشعبي، الفيدار تحت جسر الفيدار، جونيه المسبح الشعبي، صيدا شاطئ صيدا الشعبي، الصرفند الشاطئ الشعبي.