الثلاثاء 13 شوال 1445 ﻫ - 23 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قائد "اليونيفيل": الاستقرار لا يزال هشًا.. ونعمل على منع التصعيد

أشار قائد البعثة الدولية لليونيفيل في لبنان الجنرال ارولدو لازارو، إلى أنّه “على مدى 75 عامًا، أكثر من مليوني شخص خدموا تحت راية الأمم المتحدة. وخلال خمسة وأربعين عامًا على تأسيس اليونيفيل، وصل مئات الآلاف من الرجال والنساء عسكريين ومدنيين، إلى المقر العام أو مواقعنا العسكرية في جنوب لبنان ومنهم 11000 موظف الموجودين حاليًا. والجميع التزم حسب طريقتهم من أجل تحقيق السلام. كل عام في هذا اليوم، نعترف بمساهماتهم وإنجازاتهم،والأهم من ذلك كله، تضحياتهم”.

وأضاف خلال إحياء قوات الطوارىء الدولية اليوم العالمي لجنود حفظ السلام – الذكرى الخامسة والسبعين، باحتفال في المقر العام في الناقورة: “منذ الاحتفال الأخير لليوم الدولي لجنود حفظ السلام، وفي حادثة غير متوقعة وعنيفة ولا معنى لها فقدنا الجندي شون روني. نواصل العمل من أجل تحقيق العدالة لروني وزملائه المصابين، وأشكر السلطات اللبنانية على دعمها لهذا الأمر”.

وقال: “لقد فقدنا أيضًا العريف بيدرو سيرانو ارجونا من إسبانيا والرقيب جون نارتي أنجمور من غانا، خلال تأديتهما لواجبهما من أجل قضية السلام. اليوم، نتذكر تضحياتهم وتضحيات أولئك الذين قضوا من قبل. كل واحد منهم يهم، كل واحد منهم أحدث فرقا، اليوم نرثيهم، ولكننا نحتفل بمساهماتهم، ولن ننساهم أبدًا”.

تابع: “السلام ليس شيئًا يُفرض من الخارج لكنه يبدأ من الداخل – داخل الفرد أو ضمن المجتمع. إن شعار هذا العام، “السلام يبدأ بي”، يؤكد على ذلك”.

لازارو قال: “بصفتنا جنودًا لحفظ السلام، يتمثل دورنا في خلق مساحة لإيجاد سبيل للحل السياسي بين الأطراف والحد من التوترات ومنع الصراع الذي قد يتعارض مع الحلول السياسية للنزاعات، نعتمد على شركائنا في الحكومة والمجتمع المدني والمرجعيات الدينية والسكان لدعمنا في هذا الأمر، وعلى علاقتنا القوية مع الجيش اللبناني والقوى الامنية التي نعمل معها يوميًا، للحفاظ على الهدوء والاستقرار اللازمين لنجاح ولايتنا”.

وأردف: “كما أظهرت لنا أحداث الشهر الماضي، لا يزال هذا الاستقرار هشا. ولكن بفضل عمل جنود حفظ السلام، المدنيين والعسكريين، استطعنا كسب ثقة الأطراف والتزامهم، ما سهل عملية التنسيق والاتصال خلال عملية إطلاق الصواريخ والرد عليها، والمساعدة في منع تصعيد الأمور وتطورها الى المزيد”.