
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في طهران (أرشيفية من رويترز)
قال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف “إن الحصار البحري المفروض على إيران والضوء الأخضر الذي منحته الولايات المتحدة اليوم لإسرائيل، يحولان القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة إلى أهداف مشروعة لإيران”.
وتأتي تصريحات قاليباف، التي أوردها في منشور على موقع إكس، في أعقاب هجمات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. وأضاف قاليباف، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل “إنهما لا تلتزمان بوقف إطلاق النار ولا تؤمنان بالحوار، أظهرتا من خلال الحصار البحري وانتهاك الاتفاقيات المتعلقة بلبنان أنهما لا تفهمان إلا لغة القوة”.
من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد، إنه لا يطالب بأن يكون لبنان جزءاً من اتفاق قصير الأجل مع إيران.
وأضاف في تصريحات لـ”إن بي سي نيوز” NBC News بأنه لن يرفع التجميد عن الأصول الإيرانية أو أي عقوبات مسبقاً ضمن أي اتفاق مع طهران.
وشدد ترامب على أنه “إذا أحسنت إيران التصرف، وإذا قامت بعمل جيد سنبدأ حينها الحديث”، مشيراً إلى أنه يريد “بنداً يضمن عدم التفاف إيران على الاتفاق المحتمل”.
وأعرب ترامب عن رغبته في أن تتنازل إيران عن طموحاتها النووية و”أن تتعهد إيران بعدم تطوير أو شراء أسلحة نووية” مؤكداً أن إيران وافقت على عدم تطوير أسلحة نووية “لكنني أريد بنداً يضمن ذلك”، بحسب تعبيره.
وأضاف أنه “لا خيار أمام إيران سوى الاتفاق وتسليم اليورانيوم المخصب”.
وقال في حواره: “سنضعف الجيش الإيراني حتى نحصل على اليورانيوم بأمان في حال فشل الاتفاق.. قد نلجأ للخيار العسكري للحصول على اليورانيوم الإيراني إذا رفضت التعاون”.
وتسعى إدارة ترامب منذ أسابيع للتفاوض على اتفاق سلام محتمل. وقال ترامب للشبكة “نحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق، وإلا فسأدمرهم”.
وعبر ترامب كذلك عن استعداده للتحدث إلى المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علناً منذ إصابته في غارات أميركية في بداية الصراع. وقال: “لا أريد أن أقول ما إذا كنت أعرف مكانه أم لا، لكنّ هناك احتمالاً كبيراً أنني أعرفه”.