الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قبرص تعيد 33 لبناني لجأوا إليها عبر البحر

أثارت هجرة شبان من ميناء طرابلس بطريقة غير شرعية جدلا على مواقع التواصل، حيث انتشر الخبر عقب إرسال أحدهم صورة له مع مجموعة من الشبان على مركب باتجاه قبرص أملا بمستقبل يحقق لهم الأمان بالمرتبة الأولى وقليل من المال يسند عائلاتهم.

ورغم المجهول الذي يتجهون إليه على وقع الموج، رأى الشبان ربما أن هذه المحاولة تستحق، في بلد تشعر فيه أن الموت آت في كل لحظة.

ولكن سرعان ما تحطمت كل تلك الأحلام الوردية تجاه أوروبا والتي انتهت بمجرد وصولهم إلى قبرص، وفي هذا السياق قالت الشرطة القبرصية امس الأحد إن أربع سفن ظهرت قبالة السواحل الجنوبية والشرقية للجزيرة خلال اليومين الماضيين وعلى متنها 123 مهاجراً، نصفهم تقريباً سمح له بالنزول.

وما زال نحو 21 مهاجراً على متن قارب جرفته المياه نحو الطرف الجنوبي الشرقي من الجزيرة نتيجة عطب في محركه. وقالت الشرطة إن ثلاث سيدات وتسعة أطفال كانوا قد نقلوا من القارب إلى مستشفى قبرصي كإجراء احترازي. كما هناك أيضاً نحو 33 مهاجراً آخر، على متن قارب اعترضته الشرطة على بعد 22.5 كيلومتر قبالة الساحل الجنوبي للجزيرة بعد ظهر أمس السبت واستقلوا سفينة أخرى استأجرتها السلطات القبرصية لإعادتهم إلى لبنان.

نُقل 51 مهاجراً إلى مركز استقبال بعد أن وصل قاربهم القادم من لبنان، إلى شاطئ صخري السبت على الساحل الشرقي للجزيرة ضمن المنطقة العازلة الخاضعة لسيطرة الأمم المتحدة والتي تفصل شمال الجزيرة القبرصي التركي الانفصالي، عن جنوبها القبرصي اليوناني المعترف به دولياً. ونقلت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام 35 رجلاً وخمس سيدات و11 طفلاً إلى مركز احتجاز قبرصي.

وأصدرت محكمة اليوم الأحد أمراً ببقاء أربعة رجال في الحجز للاشتباه في أنهم يمثلون طاقم المركب. وقالت الشرطة إن 20 مهاجراً سوريا آخرين نقلوا إلى مركز استقبال بعد القبض عليهم صباح الأحد قرب المنطقة العازلة غرب العاصمة نيقوسيا.

والجدير بالذكر أن هجرة هؤلاء الشبان لاقت تفاعلا واسعا مرحبا من قبل اللبنانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين رأوا بأن ما أقدم عليه الشبان جرأة وإن كانت مخاطرة، فالوضع في لبنان أقسى بكثير مما يمكن أن يتعرض له الإنسان في البحر أو حتى لدى السلطات القبرصية.

    المصدر :
  • العربية