
ماكرون
أما الجديد في المعلومات، أن وكالة “رويترز” أفادت بأن الرئيس ماكرون أرسل خارطة طريق إلى السياسيين اللبنانيين تحدد الإصلاحات السياسية والمالية اللازمة لفتح باب المساعدات الخارجية وإنقاذ البلاد من أزمات متعددة بما في ذلك الانهيار الاقتصادي.
وكشفت المعلومات أن الورقة المكونة من صفحتين والتي سلمها السفير الفرنسي في بيروت تضمنت إجراءات مفصلة لطالما طالب المانحون الأجانب بالعديد منها.
وتشمل الورقة، التدقيق بحسابات البنك المركزي، وتشكيل حكومة موقتة قادرة على تنفيذ إصلاحات عاجلة، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة في غضون عام.
وتتحدث الورقة الفرنسية عن أن “الأولوية يجب أن تكون للتشكيل السريع للحكومة، لتلافي فراغ السلطة الذي يترك لبنان يغوص أكثر في الأزمة”.
وتشدد خارطة الطريق الفرنسية على الحاجة إلى إجراء تدقيق فوري وكامل لأموال الدولة وإصلاح قطاع الكهرباء.
ويصل ماكرون مساء الاثنين عشية يوم حافل سيخصصه لـ”متابعة المساعدة لإعادة الإعمار” ولبحث المسائل السياسية في وقت يتعين فيه تشكيل حكومة جديدة في لبنان، بحسب ما أوضحت الرئاسة الفرنسية.
وكان ماكرون أول مسؤول أجنبي زار بيروت يوم 6 أغسطس/آب الحالي بعد أيام على الانفجار الهائل في مرفأ العاصمة اللبنانية الذي تسبب في سقوط حوالي 180 قتيلا وآلاف الجرحى ودمّر أحياء كاملة.
وحض ماكرون السلطات اللبنانية على القيام بإصلاحات بنيوية بوصفها شرطا للحصول على تمويل دولي أساسي لإنعاش الاقتصاد المنهار منذ بضعة أشهر.
واستقالت حكومة حسان دياب يوم 10 أغسطس/آب الحالي تحت ضغط الشارع الغاضب حيال الطبقة السياسية التي يتهمها بالفساد والإهمال، ويحملها مسؤولية الانفجار.