الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قراءتان لمصير الحكومة... ولا حسم حتى اللحظة!

أخبار اليوم
A A A
طباعة المقال

“انا أقدر عندما يكون شيء من التوافق سوف ادعو الى جلسة، والمغامرة ان ندخل الى المجلس وان لا يكون هناك توافق ويكون هناك تفرق”، هذا كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري، في رده على طلب النائبة بولا يعقوبيان خلال جلسات مناقشة الموازنة، “إنتخاب رئيس جمهورية ضمن المهل الدستورية كي لا نذهب إلى فراغ وشغور لا نعرف تداعياته على البلد”.

يبدو من كلام رئيس المجلس ان جلسة الانتخاب ليست قريبة، لا بل الاقرب هو الفراغ…

وكان قد سبق مشهد ساحة النجمة زيارة قام بها رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الذي اكد بعد لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان الزيارة المقبلة ستكون طويلة حتى لو استدعى الأمر النوم هنا لتأليف الحكومة.

هل يفهم من موقف ميقاتي، ان التأليف هو الحل لتفادي اي صراع؟

يعتبر مصدر واسع الاطلاع ان هناك زاويتين لقراءة كلام ميقاتي، ويرى عبر وكالة “أخبار اليوم” ان الكلام قد يكون عاما بروتوكوليا يصدر عن اي رئيس مكلف بعد لقائه رئيس الجمهورية، وقد رأينا تصريحات مماثلة بقيت في حدود الكلام ولم تترجم، اذ عند “البحث في التفاصيل تظهر الشياطين” وكما ان على ميقاتي- كونه مسؤول في هذه الدولة- ان يعطي اشارات تطمينية للرأي العام في ظل الانهيار المتواصل حيث لامس سعر صرف الدولار اليوم الـ38 الفا.

واذ يلفت المصدر الى ان المؤشرات الايجابية ليست كثيرة، يتحدث عن مقاربة اخرى، قد تدفع الى ولادة الحكومة في الربع الساعة الاخير، قائلا: الكرة هنا عند حزب الله، الذي يمارس ضغوطا من أجل الدفع نحو التأليف، وذلك لسببين: الاول من اجل قطع الطريق على المزيد من الصراع الدستوري- السياسي حول الصلاحيات، والثاني ارضاء الرئيس عون في نهاية عهده الذي شكل غطاء للسلاح والدور ودعمًا غير محدود للحزب.

وبالتالي، يلفت الى ان حزب الله يدفع الى تلبية مطلب يكرره عون في كل اطلالاته الاخيرة، وهو تشكيل حكومة كاملة الاوصاف.

ويخلص المصدر الى استخدام تعبير كان يلجأ اليه بري سابقا “اننا امام تشاؤل”، فلا تفاؤل ولا تشاؤم بالنسبة الى مصير الحكومة العتيدة.