الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قصف مكثّف يطال البلدات الجنوبيّة.. وعملية جديدة لـ "حزب الله"

أعلن “حزب الله” في بيان أنّه “دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‏والشريفة”، استهدف ‏مقاتلوه عند الساعة 12:00 من ظهر اليوم الجمعة، موقع ‏مسكاف عام بالأسلحة المناسبة.

كما نعى “الحزب” أحمد حسين علي أحمد “أبو عباس” من بلدة الناصرية في البقاع.

يأتي ذلك فيما استهدف القصف المدفعي المعادي وادي البياض وأطراف بلدات حولا ومركبا وبليدا. في وقت تتعرض محيط بلدات عيتا الشعب ورامية لقصف مدفعي معاد مباشر، وسط تحليق الطيران الاستطلاعي المعادي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط.

وطال القصف أيضًا الأطراف الشرقية بين بلدتي شيحين وزبقين، بالتزامن مع تحليق كثيف للطيران الاستطلاعي المعادي.

بينما أصيب المواطن مسعود عبد الله من بلدة راشيا الفخار بجروح من جراء استهداف العدو الإسرائيلي مدخل بلدة راشيا الفخار بقذيفة مدفعية، اليوم.

فيما حلّقت طائرة استطلاع معادية من نوع MK في أجواء مدينة بعلبك وقرى القضاء، وكانت قد شهدت بعلبك تحليق طائرة استطلاع بعيد منتصف الليل، استمر لقرابة الساعتين.

وكانت مدفعية العدو قد استهدفت عند الرابعة فجرًا، حرش هورا ومحيط دير ميماس.

هذا وعاشت القرى والبلدات الجنوبية المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط هدوءًا حذرًا ليلًا، خرقته القنابل المضيئة والطيران الاستطلاعي المعادي وصوت انفجار اعتراضي في سماء منطقة صور، وسقوط قذيفة في البحر قبالة منطقة باب التم في محلة القاسمية.

اللافت أن وحدة إدارة الكوارث الطبيعة في اتحاد بلديات قضاء صور سجلت لغاية البارحة عشرين ألف نازح من القرى الجنوبية توزعوا على خمسة مراكز إيواء في مدينة صور. هذا العدد لا يشمل عشرات المئات ممن نزحوا إلى مناطق أخرى ولم يسجلوا ضمن إدارة الكوارث، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

وأوضحت إدارة الكوارث أنها تعاني ضعف الإمكانات المتاحة، علمًا أن عددًا من القرى التي لا تزيد عن أربعين قرية لا مأمن فيها لحياة المدنيين بعد أن استهدف الكيان الصهيوني المنازل والمدنيين والصحافيين وسيارات الإسعاف ومشاريع الدواجن والمواشي والطاقة البديلة.