استمع لاذاعتنا

قضية خلدون جابر: هل عدنا لأيام غازي ورستم؟

دعا ناشطون في مواقع التواصل السلطات اللبنانية إلى الكشف عن مكان وجود الناشط خلدون جابر، الذي تم الإفراج عنه اليوم، وذلك بعدما أوقفته استخبارات الجيش، أمس. وكان قد قيل أن التوقيف جرى اثر إشكال على طريق القصر الجمهوري. فيما قال شهود عيان إن جابر سُحب لأنه كان الهتّاف حامل الميكروفون ضمن الاعتصام هناك، وأن الضباط الموجودين هناك ضايقوا المعتصمين مراراً وهددوهم قبل أن يسحبوا جابر قائلين إنه “مسّ برئيس الجمهورية”. كما دعا الناشطون إلى المشاركة اليوم في الاعتصام أمام المحكمة العسكرية، احتجاجاً على توقيفه وضربه.

وأفادت تغريدات أن خلدون “تم خطفه من قبل مخابرات الجيش اللبناني في زيّ مدني، وتم التنكيل به وضربه وسحله لسيارة تابعة لمخابرات الجيش واقتياده الى الفياضية خلال اعتصامه السلمي على طريق بعبدا”، وأنه كان “موجوداً في منفردة مساحتها متر بمتر، وهو في حالة حرجة جداً إثر ما تعرض إليه من ضرب وتنكيل”.