
حولا
توغّلت قوة إسرائيلية فجر اليوم لمسافة عدة أمتار في الحي الشرقي من بلدة حولا، متجاوزة الموقع المستحدث في المنطقة، وأقدمت على تفجير أحد المباني داخل البلدة، ما أثار حالة من التوتر والهلع بين الأهالي.
وأفادت المعلومات أن القوة الإسرائيلية توغلت بعمق 900 متر بعيدا عن الموقع المستحدث في الحي الشرقي لبلدة حولا.
ولم تُعرف حتى الآن طبيعة الأهداف التي استهدفتها القوة، في وقتٍ تواصلت فيه عمليات التمشيط في محيط البلدة، وسط ترقّب لاحتمال تجدد الاعتداءات.
تأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي تشهدها قرى وبلدات الجنوب اللبناني منذ أشهر، حيث سجّلت خروقات برية وجوية متكررة للقرار الدولي 1701. وكانت بلدات عدة، بينها ميس الجبل والعديسة ورامية، قد تعرّضت لغارات أو قصف مدفعي، ما أدى إلى تدمير منازل.
ويثير هذا التوغّل الجديد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد، خصوصاً في ظل استمرار المواجهات المتقطعة على طول الحدود الجنوبية.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
ورغم التوصل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عما لا يقل عن 270 قتيلا و610 جرحى، وفق بيانات رسمية.
وفي تحدٍ للاتفاق، تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.