
وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية داخل لبنان، مشدداً على أن تحقيق الأمن في شمال إسرائيل يتطلب نزع سلاح حزب الله وإزالة ما وصفه بالتهديدات على الحدود.
وقال كاتس إن الجيش سيواصل العمل “بحزم” داخل الأراضي اللبنانية لإزالة التهديدات وضمان أمن سكان شمال إسرائيل، معتبراً أن أمن الحدود الشمالية لن يتحقق من دون نزع سلاح حزب الله، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي إيران وحزب الله بانتهاك السيادة اللبنانية، في وقت تتواصل فيه الجهود الأميركية والدولية لتثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة في جنوب لبنان.
وتزامنت تصريحات كاتس مع استمرار الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، والتي تبحث تثبيت وقف إطلاق النار، وآليات الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن اتفاق وقف إطلاق النار يمنح الجيش الإسرائيلي حق دخول المواقع التي يتم الإبلاغ عنها للتحقق من خلوها من الأسلحة والبنى العسكرية، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب اللبناني بشأن هذه الرواية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التباين بين موقفي الطرفين، إذ تربط إسرائيل أي انسحاب بضمان نزع سلاح حزب الله، بينما يتمسك لبنان بإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي واحترام سيادته كمدخل لأي ترتيبات أمنية.