
كاريتاس
وفي اليوم الثاني تم نصب خيمتين في ساحة ساسين والجميزة، حيث تجمع زهاء 150 من المتطوعات والمتطوعين إلتحق بهم لاحقا 220 شخصا من المناطق اللبنانية كافة، وتمكنا من توفير 10000 حصة غذائية، وتنظيف 125 منزلا ومدرستين وكنيسة”.
وتابعت: “تلقينا اتصالات كثيفة تطلب زيارات الناس في بيوتها للمساعدة على إزالة مخلفات الإنفجار من زجاج محطم وانهيار في المباني وما الى ذلك”، مشيرة الى “وقوع عدد من الحوادث أثناء الإجلاء وتنظيف البيوت”.
ولفتت الى “حجم التضامن مع الشعب اللبناني إثر الكارثة وخصوصا في خيمة ساسين حيث لم تتوقف الهبات من جميع الحاجات ولا سيما المواد الغذائية والوجبات الساخنة ومن اللبنانيين كافة “، مشيرة الى “التعاون القائم محليا مع عدد من البلديات كبلدية عاريا التي ساعدت في رفع الأنقاض في منطقة الجميزة، وعالميا من خلال شبكة كاريتاس الدولية حيث جرى استنفار للمساعدة، وبواسطة اللبنانيين المنتشرين في الخارج والذين سارعوا الى تقديم المساعدة”.
وأكدت كاريتاس “حضورها من خلال لجان المتابعة على الأرض وفي عدد كبير من الإجتماعات التي تعقد على صعيد محافظة بيروت وكل الجمعيات الخيرية”
وأطلقت” نداء للجمعيات المختلفة للإجتماع من أجل تنظيم أعمال المساعدة وتنسيقها في ما بينها”، متحدثة عن “تعاون كبير يجري بينها وبين الكهنة والأديرة”، وأشارت الى
“تلقيها طلبات مساعدة من عدد كبير من الجمعيات وخصوصا في الجميزة والأشرفية ولا سيما المجهزة بمستوصفات أو مراكز بحيث يتم التنسيق وتلبية طلب المساعدات بحسب الإمكانات المتوافرة في “كاريتاس”.