الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كتائب القسام تقصف موقعاً عسكرياً إسرائيلياً من جنوب لبنان

قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عبر تيليغرام إنها استهدفت موقعا عسكريا إسرائيليا من جنوب لبنان “برشقة صاروخية مركزة”.

ودوت صفارات الإنذار في كريات شمونة ومحيطها بإصبع الجليل بعد إطلاق 35 صاروخا اليوم الإثنين من القطاع الشرقي جنوبي لبنان تجاه الجليل الأعلى شمال إسرائيل حيث تم اعتراض عدد منها.

بدورها؛ القناة 12 الإسرائيلية أكدت اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان فوق إصبع الجليل.

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه شن غارات على بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان خلال الليلة الماضية.

وأوضح المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في حسابه على منصة “إكس” أن الطائرات الإسرائيلية ضربت أهدافا للحزب “من بينها بنية عملياتية في منطقة جبل بلاط إلى جانب عدد من المباني العسكرية التابعة لحزب الله في مروحين”.

من ناحية أخرى، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن إسرائيل شنت قصفا مدفعيا على أطراف بلدتي علما الشعب والناقورة فجر اليوم، تزامنا مع إطلاق قنابل ضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط من جنوب لبنان وصولا إلى مشارف بلدات زبقين وياطر وكفرا.

وأشارت الوكالة إلى أن الطيران الإسرائيلي أغار قبل منتصف الليل على بلدات طيرحرفا ومروحين والناقورة وجبل بلاط، مما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والأراضي الزراعية والبنى التحتية والمنازل.

وشنت الطائرات الإسرائيلية أيضا غارة على بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط ألحقت أضرارا كبيرة في الممتلكات والأراضي الزراعية، كما أطلقت إسرائيل نيرانا باتجاه مراكب صيادين في ميناء الناقورة البحري، بحسب الوكالة اللبنانية.

ويتبادل جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب بقطاع غزة في السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي.

ووفقا لوكالات الأمم المتحدة، نزح أكثر من 90 ألف شخص على الجانب اللبناني من الخط الأزرق بسبب المواجهات بين حزب الله وإسرائيل.

وسياسيا، زار وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه لبنان، الأحد، ضمن مساع دبلوماسية لخفض حدة الصراع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. والتقى سيجورنيه بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان.

ودعا الوزير الفرنسي، الأحد، من بيروت إلى وضع حد للتصعيد بين حزب الله اللبناني وإسرائيل تجنبا لـ”السيناريو الأسوأ”، على حد تعبيره.

وقال “نحن نرفض السيناريو الأسوأ في لبنان. لا مصلحة لأحد بأن تواصل إسرائيل وحزب الله هذا التصعيد. حملتُ معي هذه الرسالة إلى هنا، وسأحمل هذه الرسالة نفسها إلى إسرائيل الثلاثاء”.

جاءت تصريحات سيجورنيه في مؤتمر صحافي عقده عقب لقائه مسؤولين لبنانيين، بينهم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وقائد الجيش جوزف عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، زعيم حركة أمل وحليف حزب الله.