الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

“كرة النار” المتدحرجة في “عين الحلوة” تحصد 5 قتلى و37 جريحا

“كرة النار” المتدحرجة في مخيم “عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين في صيدا ، حصدت 5 قتلى ونحو 37 جريحاً في أقل من أسبوع، في مواجهات بين حركة “فتح” والقوة الأمنية الفلسطينية من جهة، وعناصر الجماعات الإسلامية المتطرفة وبينها مجموعتا “بلال بدر” و”بلال العرقوب” من جهة أخرى.

ونجحت القوى الفلسطينية أمس بوقف إطلاق النار في المخيم، وسط إبلاغ مصادر فلسطينية الى صحيفة “الراي” الكويتية، أن هذا الأمر جاء بعد مبادرة أطلقتها حركتا “فتح” و”حماس” في لقاء ثنائي مشترك، وتضمنت 3 بنود هي: أولاً التهدئة، وثانياً التواصل مع طرفي الإقتتال لإعلان وقف النار وتثبيته، وانتشار القوة المشتركة في حي “الطيرة” بمساندة قوات الأمن الوطني الفلسطيني حيث تقدمت ما يساهم في منع الإحتكاك، وثالثاً إعتبار “بلال بدر” و”بلال العرقوب” مطلوبيْن للقوة يجب توقيفهما.

وقالت المصادر انه جرى التعامل مع الأوضاع الميدانية المتداخلة والمتشابكة سياسياً وعسكرياً بخطوات منفردة ولكنها متتالية، منعاً لأي انتكاسة، على قاعدة اولاً وقف اطلاق النار، ثانياً انتشار القوة المشتركة، ثالثاً دعوة الناس للنزول الى الشارع وبدء حياتهم، رابعاً معالجة اي اعتراض على ارض الواقع، وخامساً عودة الحياة الى طبيعتها، وسادساً رفْع الاضرار ودرس التعويض المالي.

وفي السياق، أكد مصدر قيادي في “فتح” في إتصال مع صحيفة “السياسة” الكويتية، “أن لا مكان للإرهاب في مخيم “عين الحلوة” وفي أي من المخيمات الفلسطينية المنتشرة في لبنان ، ملمحاً إلى قرارات حاسمة اتفقت عليها القيادات الفلسطينية المعنية بالوضع الأمني في مخيم “عين الحلوة”، قد تصل إلى درجة الحسم العسكري، والقضاء على كل المتطرفين في المخيم، بعد أن وصلت الأمور إلى درجة لا يمكن السكوت عنها.

وأاشارت معلومات لصحيفة “العرب اللندنية“، إلى أن مقاتلي “فتح” نجحوا في تضييق الخناق على مواقع المتطرفين في حي الطيرة ومحيطه، ما دفع بكل من “بلال بدر” ومساعده “شادي المولوي” للتهديد بقصف صيدا ومواقع الجيش بالقذائف والصواريخ للضغط باتجاه قبول فتح بوقف القتال.

وتؤكد مصادر عسكرية لـ”العرب اللندنية“، أن المتطرفين لديهم القدرة على استهداف كامل مدينة صيدا التي تبعد عن المخيم أقل من كيلومتر، حيث يمتلكون مدافع هاون وصواريخ قصيرة المدى.

ووفق المصادر ذاتها، يتمركز أكثر من 150 جندي من الجيش اللبناني في مواقع ثابتة حول مخيم “عين الحلوة”، حيث يعيش أكثر من 100 ألف لاجئ منذ سنوات طويلة.

 

المصدر الراي الكويتية السياسة الكويتية العرب اللندنية