كرم لـ”لبنان الحر”: هدفنا إيصال نوابنا من خلال تحالفات تشبهنا

إعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أنه يخوض معركة إنتخابية سياسية وأن “القوات” أثبتت أنها لا يضيع عنها صوتاً واحداً.

وفي حديث عبر إذاعة “لبنان الحر”، كشف عن أنه ومنذ خمسة أعوام وهو موجود في المنطقة وتابع ملفات عديدة لافتاً إلى أنه ما يتم التركيز عليه اليوم هو الحفاظ على الثروة السمكية وبناء مصانع بيئية إضافة إلى إستحداث كليات وجامعات.

وأضاف: “نعمل على إيجاد مراكز رعاية صحية، وهناك ملفات كثيرة تستفيد بعض البلديات في الكورة من وزارة الشؤون”.

وحول العلاقة مع “المستقبل” قال: “مررنا بفترة كان هناك إختلاف في وجهات النظر ولكن نحن و”المستقبل” مستمرون سوياً بغض النظر عن علاقتة مع “الوطني الحر” والدكتور جعجع يقوم بدرس جميع الطروحات، وهدفنا إيصال نوابنا من خلال تحالفات تشبهنا لنكون تكتل صلب داخل مجلس النواب”.

وتطرق كرم إلى موضوع الفساد، الذي لا يمكن أن توافق عليه “القوات” مضيفاً، “ولن نساهم بالهدر في مؤسسات الدولة، لأننا لغاية الآن لم نرَ أداء دولة وخصوصاً في ملف الكهرباء والجميع يريد الكهرباء ولكن من خلال إصلاحات شفافة”.

وأشار إلى أن ملف الكهرباء منذ عام 1992 كان مطروحاً ويتم عرقلته لإستمرار الفساد، وأن من يريد طرح الملف عليه أن يطرحه بطريقة صحيحة وليس عبر مناقصات مفصلة على قياس شركة معينة.

وحول إستثمار العواصم الكبرى بالأمن اللبناني، إعتبر أن الدول الكبرى تحاول إيجاد الدولة القوية عبر خبراتها من خلال الدول الخليجية الصديقة والأوروبية والمساعدات، والمؤتمرات التي تحصل هي من أجل بناء دولة عبر دعم مؤسسات الدولة والإستثمار في الأمن عبر الجيش اللبناني الذي كان في مكانه، مضيفًا، “رأينا كيف أن الأجهزة إستطاعت القيام بواجبها في الأمن القومي”.

ولفت إلى أن المؤتمرات الإقتصادية لن تعطي الدولة فلساً واحداً من دون إصلاحات حقيقية ومن هنا كان دور وزراء “القوات” بعدم تجاوز الخطوات القانونية كتجاوز الذي حصل في دائرة المناقصات.

وسياق الحديث عن المشروع الإيراني في المنطقة، لفت إلى أن الثقافة اللبنانية مهددة بسبب المشروع الإيراني التدميري لأنها تختلف تماماً عن الحياة والثقافة التي يعيشها الشعب اللبناني، وأن والعيش بسلام لا يتلاقى مع المشروع الإيراني الذي يريد السيطرة على المنطقة.

وأردف: “نحن أصحاب الأرض ونحن الذين نفرض طريقة العيش التي نريدها مع بعضنا البعض، ولغاية الآن ليس لدينا دولة قوية بل سلطات تتصارع مع بعضها وتتداخل فيها الطائفية وإلغاء سلطة لسلطة أخرى، وعلى الشعب الفصل بين بناء الدولة وبناء السلطات”.

كرم حول إستثمار العواصم الكبرى بالأمن اللبناني: الدول الكبرى تحاول إيجاد الدولة القوية عبر خبراتها من خلال الدول الخليجية الصديقة والأوروبية والمساعدات والمؤتمرات التي تحصل هي من أجل بناء دولة عبر دعم مؤسسات الدولة والإستثمار في الأمن عبر الجيش اللبناني كان في مكانه ورأينا كيف أن الأجهزة إستطاعت القبام بواجبها في الأمن القومي.

كرم: المؤتمرات الإقتصادية لن تعطينا فلساً واحداً من دون إصلاحات حقيقية ومن هنا كان دورنا كوزراء “قوات” عدم تجاوز الخطوات القانونية كتجاوز دائرة المناقصات.

 

المصدر اذاعة لبنان الحر

شاهد أيضاً