
فادي كرم
غرّد النائب فادي كرم عبر “تويتر”: “لا شك بان وجود لبنان مُهدّد من قبل مشروع محور ايران الممانع للتطور والازدهار وما يقترفه حزب الله بحقه، ولا شك ايضاً ان مسؤولية الدفاع عن لبنان تقع على كاهل من نال ثقة الشعب لاجل انقاذه. هذه حقيقة المعركة ولا اولوية عليها، فلنتّحد كي نبقى”.
تأني هذه التغريدة فيما تحل الذكرى الثانية للانفجار، ولا شيئ تغير، فلا الحقيقة ظهرت، ولا أي جهة تحملت المسؤولية في تفجير وصف بين أكبر 10 تفجيرات شهدها العالم.
وحتى الدمار الذي خلّفه الانفجار لا يزال على حاله، والمرفأ الأكبر وشبه الوحيد في لبنان معطل سوى بجزء صغير منه، وليس هناك من السلطة اللبنانية ما يحرك ساكتاً.
عشرات الطلبات قدمت لإقالة القاضي طارق بيطار الذي يقود التحقيق وحتى الساعة لم تنجح سوى بشل حركته، ولكنها نجحت في عزل غيره من القضاة المشرفين على القضية، ما تسبب في تعليق مجريات التحقيق مراراً وتكراراً في أثناء الفصل في القضايا.
فالمحقق العدلي استدعى نواباً ووزراء ورؤساء مجلس وزراء وقادة عسكريين، فكانت ردة الفعل عليه صادمة، وكان أكبرها وأعنفها من “حزب الله” الذي أرسل التهديدات المباشرة له عبر كبار مسؤوليه وفيق صفا الذي هدد بـ”تطييره”.