
كميل موراني
اعتبر المرشح في طرابلس كميل موراني ان المؤسسات في البلد فرغت من اي مضمون.
وسأل في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “من يحكم البلد اليوم بالنتيجة؟ اليس حزب الله؟”.
وقال: “من يحكم البلد ويحدد سياسته الخارجية وقرار السلم والحرب هو حزب الله وهو الذي ورّطنا مع دول الخليج “.
واعتبر ان “لدينا دورا في السياسة ومطالبون ان نقوم بمقاومة سياسية واجتماعية وحزب الله لا يحكم بالمباشر بل عبر طبقة سياسية حتى يتنصل امام الناس من المسؤولية المباشرة في الانهيار”.
وشدد على انه “لا يمكن بناء اقتصاد وقطاع خاص من دون مصارف”، مضيفا: “لا يمكن اصلاح قطاع دون غيره اليوم فبغياب خطة نهوض اقتصادي واجتماعي وارادة سياسية وسلطة قادرة لا يمكن النهوض اليوم ”
واعتبر ان “لدينا عمل كبير على صعيد اللا مركزية الادارية التي تخلق انماء متوازنا ما يؤدي الى عدالة اجتماعية :,
ورأى ان “قانون السرية المصرفية بات غطاء لتبييض الاموال ويجب اعادة النظر فيه”.
وطالب بوضع المنطقة الاقتصادية في طرابلس على الخارطة الاقتصادية من جديد، قائلا: “طرابلس لديها المقومات لتكون قطبا اقتصاديا وسنكون حريصين على ان تكون طرابلس في صلب المشروع الاقتصادي في البلاد”.
واضاف: “لدينا في طرابلس مطارا ومحطة تران ومعرضا دوليا ومصفاة وملعبا دوليا ومنطقة اقتصادية وكلّ المقوّمات الاقتصادية”.
وتابع: “ان نشّط اقتصاد طرابلس ولم يعد في المدينة فقر كيف يتمكن السياسيون من استخدامها للتخويف؟ مصدقين انو “ما خلوهن” بطرابلس للسياسيين ورؤساء الحكومات؟ “هنّي ما بدّن كان يخلوها تنهض”.
ولفت الى ان “هناك مسجونين من طرابلس من العام 1999 من دون محاكمة حتّى اليوم! هذه قضية انسانية وارفض مقاربته من زاوية طائفية”.
وقال: “نحاول بناء تحالف مع الائتلاف المكون من مجموعات 17 تشرين في طرابلس للخروج بلائحة واحدة في المدينة”، معتبرا ان “تعليق العمل السياسي لتيار المستقبل يفتح المجال للطرابلسيين ليقول ان لدينا امكانية جدية للتغيير في طرابلس”.