كنعان: على موعد معكم بـ6 أيار… ولولا الموازنة لما كان سيدر1

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اكد النائب ابراهيم كنعان انه بثقة اللبنانيين سيشكل تكتلًا نيابيًا داعمًا للعهد ومؤسسًا لمرحلة افضل من الشراكة وصون الحقوق التمثيلية والاجتماعية والاصلاحية” ، وقال” “على الصعيد الشخصي، ضميري مرتاح واذا اولاني المتنيون ثقتهم سأستمر بالعزم نفسه والقناعات نفسها وبقدرة اكبر على الانجاز”.

وفي لقاء في بلدة المسقى المتنية، أضاف: “اشكركم على هذه الدعوة، وحضوركم اليوم في هذا اللقاء، هو اكبر دليل على ان مجتمعنا يخطو خطواته لتحديد خيارات جدّية، لاسيما انني لست مرشح وعود، بل صاحب تجربة اضعها امامكم وامام كل المتنيين”.

‏وتابع: “لقد قدمنا على مدى السنوات الماضية تجربة انمائية وسياسية وتشريعية نفتخر بها، وحولنا اكثر من مرة الخسارة الى ربح من خلال ممارستنا لدورنا، ونجحنا مع الرئيس الاستثنائي العماد ميشال عون في استعادة الشراكة والميثاق، لنستعيد الحضور والقرار وتنطلق عجلة الدولة”.

‏واكد كنعان انه كما خرجت المصالحة والموازنة من المتن الشمالي ستخرج انجازات اكبر واكثر”، متوجها الى من يخوض غمار السياسة من المنافسين بالقول ” اوقفوا النق لأن تغيير الواقع يكون بالعمل والانجاز لا بالاكتفاء بالمشاهدة او حمل الصافرة ولعب دور الحكم بلا اي مجهود.

وتطرق كنعان الى ملف النفايات، مذكرا بأن‏ كارتيل النفايات عمره منذ العام 1997 يوم كنا في المنفى، واكثرية المزايدين اليوم رفعوا يدهم ومددوا لسوكلين يوم قلنا لا وحدنا. ويوم حصلت ازمة النفايات، واستعرض البعض في الشارع، استدعت لجنة المال والموازنة على مدى اكثر من جلسة كل المعنيين، واطلعت على كل العقود، واكدت ان الحل يقوم على اللامركزية وانشاء المعامل لا المطامر” وقال” سنقر قانون اللامركزية الادارية والمالية الموسعة ليهتم كل قضاء بمشاريعه ونفاياته ولتقام المعامل المطلوبة”.

وتابع كنعان: “نتخطى الصعوبات وننجز وباتت لدينا موازنتان في غضون ستة اشهر ولولا الموازنة واستعادة الثقة المحلية والدولية بلبنان لما كان المجتمع الدولي بادر لدعم دولتنا في سيدر 1 الذي ستنتج عنه استثمارات عدة”.

وتطرق كنعان الى ملف الحسابات المالية وقال: “لم بسمع احد من المزايدين بهذا الملق قبل ما اتسلم لجنة المال والموازنة في العام 2009، ولم يشارك هؤلاء ولو مرة واحدة بنضالنا للتصحيح والمحاسبة بل وقفوا ضدنا، ليعودوا اليوم قبل الانتخابات النيابية، وبعد تغير تحالفاتهم، ويستفيقوا فجأة على ضرورة ان يكون هناك قطع حساب”.

 

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

شاهد أيضاً