الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كورونا يهدد القطاع التعليمي.. إصابة 20 تلميذا في إحدى النشاطات.. فهل تتجه الحكومة إلى إقفال تام؟

بعد الازدياد المتسارع والمخيف في عداد إصابات فيروس كورونا، لا سيما بعد الأنباء المتدولة عن انتشار الفيروش في القطاع التعليمي كما حصل في بعض كليات الجامعة اللبنانية، وما تأكد امس أيضاً منتسجيل إصابات بفيروس كورونا بين عدد من تلامذة مدرستي “الليسيه الفرنسية اللبنانية” و”الانترناشونال كوليج”، حيث كانت مجموعة الطلاب في رحلة إلى منطقة فقرا وتم الاختلاط مع أحد المصابين.

 

وأكدت مصادر طبية إصابة ما لا يقل عن 20 طالباً في “الأي. سي” (الانترناشونال كوليج)، وخضوع ما لا يقل 18 من تلامذة المدرسة لفحوص كورونا لم تصدر نتائجها بعد.

في ضوء ذلك لفتت مصادر إلى احتمال إصابة مدير عام مستشفى الحريري فراس أبيض أيضاً الذي كان برفقة أولاده بالرحلة المدرسية إياها. ووفق ما تداوله الأهالي نقلاً عن زوجته، فقد طلب مستشفى الجامعة الأميركية منه حجر نفسه وعدم الحضور لمعاينة مرضاه.

 

ويخشى اللبنانيون من الدخول في مرحلةٍ جديدة من الانتشار، الانتقال بعدها إلى التفشّي الكامل، وفق ما حذّر من ذلك وزير الصحة، حمد حسن، بقوله إننا أصبحنا في عين العاصفة

الوزير حسن واكب كلامه بسلسلة لقاءات دعا فيها لتشديد الإجراءات الوقائية منعاً لانتقال البلد إلى المنزلق الخطير، ومعلناً تشكيل لجنة ميدانية لمتابعة هذه الإجراءات.

مصادر طبية أعربت في حديث لصحيفة الأنباء الإلكترونية عن قلقها من خطورة الوضع الذي قد يعيدنا إلى مرحلة إقفال البلد، لأن ذلك غير مستبعد في ظلّ هذا الانتشار الذي يسجّل يومياً، مشددةً على الالتزام بكل الوسائل الوقائية، لأن الاستهتار واللّامبالاة أوصلا الأمور إلى هذه النتيجة. وشدّدت المصادر على أنه، “من الضروري احتواء الوباء قبل الخريف، لأنه قد يتجدّد مع تحوّل الطقس من معتدل إلى بارد”.

طبيب الأمراض الجرثومية، الدكتور صلاح زين الدين، لفت أيضاً إلى أن تصاعد الحالات، بعد فتح البلد وفتح المطار، مردّه إلى التراخي من قِبل البعض، وعدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي، فضلاً عن الإصابات التي سُجّلت من بين الوافدين، ومخالطتهم لأقربائهم، وهو الأمر الذي أدّى إلى هذا الانتشار. والحلّ برأيه ليس العودة إلى الإغلاق كما حصل في الماضي، بل أن المرحلة تتطلب مزيداً من الوعي والانتباه أكثر لدرء هذا الخطر.