
اشخاص ينتظرون دورهم لتلقي اللقاح
على الرغم من ان العديد من المواطنين لم تتكون لديهم القناعة بضرورة تلقي اللقاح المضاد للفيروس التاجي “كورونا” الا ان الاقبال على التلقيح ارتفعت نسبته تدريجياً.
ان مشاركة القطاع الخاص في تأمين اللقاحات على مختلف انواعها اسهم في تخفيف العبء على وزارة الصحة اللبنانية لناحية الكميات التي تم استيرادها من اكثر من جهة ويضاف اليها “اللقاحات الانتخابية” التي بدأت ترتفع وتيرتها في اكثر من منطقة.
وبالعودة الى “اليوم الماراتوني” الاسبوعي الذي اطلقته وزارة الصحة اللبنانية للمرة الاولى باعتماد لقاح “الاسترازينيكا” فقد شهد اقبالاً كبيراً رغم الاشارات التي وضعت حول اثاره الجانبية التي قد تصيب نسبة معينة بالتجلط واستمرت هذه الحملة ضمن شروط معينة تتعلق بالفئة العمرية وتلك التي تعاني من امراض مزمنة، وامس طال المارتون ذوي الاحتياجات الخاصة ومن تجاوز الـ55 من العمر وبناء على النتائج التي تحققت تقرر تعديل هذه الفئة لتشمل من هم من مواليد 1968 وما دون.

اشخاص ينتظرون دورهم لتلقي اللقاح
موقع “صوت بيروت انترناشونال” قصد مستشفى ضهر الباشق الحكومي احد مراكز التلقيح الـ40 وكان الازدحام لافتاً من الصباح الباكر حيث انقسم المواطنون الى فئتين تبعاً لنوع اللقاح واللافت عدم تسجيل اي تجاوزات ان لجهة متلقي اللقاح اوعلى صعيد الكادر المولج بهذه العملية باستثناء عدم توفر ال code الخاص لاتمام العملية وهذا الامر يقع على عاتق وزارة الصحة وتولت معالجته ادارة المستشفى من خلال احدى الممرضات ومساعدة المسجلين للحصول على الرقم. في ختام النهار الطويل وصلت حصيلة الذين تلقوا اللقاح في هذا المستشفى من فئة 53 وما فوق الى اكثر من 500 شخص.

سيدة بعد تلقي اللقاح
بالتوازي استمرت البلديات بتقديم اللقاحات لاهالي البلدات والتي تم استيرادها عبر منصة الوزراة انما دفع ثمنها من حسابات خاصة وهو امر بات شائعاً اضافة الى تلك التي امنتها الشركات والمصارف لموظفيها .