لا حكومة!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اعتبرت مصادر مواكبة لحركة الاتصالات الهادفة الى بلورة مخرج لعقدة تمثيل سنّة 8 آذار أن هذه الاتصالات لم تلامس حتى الآن أي مخارج، نظراً الى التصلّب الشديد الذي يبديه الأطراف حيال هذه المسألة.

وأشارت الى انّ حركة وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل تجاه الأطراف السياسية، ما زالت تدور في حلقة مفرغة، وانّ الأطراف التي التقاها حتى الآن، وإن كان لها ثقلها السياسي والديني، الّا انّها لا تملك قرار الحل، المحصور بين طرفين أساسيين هما الرئيس المكلّف سعد الحريري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، من دون ان نغفل هنا الدور الأساس لرئيس الجمهورية ميشال عون في طرح الحل وبلورته.

واكتى مرجع سياسي، عمّا إذا كانت ايجابيات قد ظهرت نتيجة هذا الحِراك؟ فاكتفى بالقول: “أعوذ بالله… لا شيء جديداً على الإطلاق، الكل ينتظر الكل لكي يتنازل أولاً”.

ورداً على سؤال، عن انّ النواب الستة يرفضون أي حل يرمي لأن يكونوا جزءاً من الحصّة الرئاسية، قال المرجع: “المهم أن نصل الى حلٍ اولاً، وعندما نصل الى هذه الصيغة، يمكن إيجاد حل لها ولا اعتقد انّها ستكون عقدة”.

ونُقل عن مرجع كبير قوله: “إنّ الحلول يجب ان تتبلور في القريب العاجل، ولا يستطيع البلد ان ينتظر أكثر”. الّا انّ المرجع لم يشر الى وجود أفق مفتوح للحل، وقال: “اذا ما بقيت المواقف على حالها من التصعيد والتأزّم، أخشى انّ المشكلة ستطول حتى مدى زمني بعيد، وخلال هذه المدة، لا نستطيع ان نقدّر حجم السلبيات التي قد ترتد على البلد”.

في السياق نفسه، قال قطب نيابي بارز: “إنّ تأليف الحكومة سيطول على رغم بعض التعويل على المساعي التي يقوم بها الوزير جبران باسيل”.

وأشار الى أنّ تمسّك كل فريق بمطلبه ومواقفه يدل على انّ الفجوة لا تزال كبيرة بين المعنيين.

 

المصدر الجمهورية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً