استمع لاذاعتنا

لا دولة بالعالم قرارها الاستراتيجي خارج سلطتها… سعد: الانتخابات على الأبواب والتغيير بين أياديكم

لفت مرشح حزب “القوات اللبنانية” في البترون فادي سعد الى أنه بات للبنان جيشاً وقوى أمنية قادران على حمايته من أي خطر أو معادلات ثلاثية أو رباعية سقطت لغير رجعة.

وشدد في كلمة ألقاها في العشاء السنوي لمركز دوما في “القوات” في مطعم إسكلابيو، على أن لا دولة في العالم قرارها الاستراتيجي خارج سلطتها، ولا دولة في العالم يتنافس جيشها الشرعي مع فريق مسلّح غير شرعي، وغير خاضع لسلطة الدولة، مشيرا الى انه حان الوقت لبناء دولة المؤسسات التي تضمن كل الناس، دولة تمسك “بقرارها الاستراتيجي” بيد من حديد.

واعتبر سعد أن معركة “فجر الجرود” التي قام بها الجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك والقاع زادت “مدماكا” أساسيا ببناء هذه الدولة، موضحاً أن الدولة التي نتحدث عنها هي “دولة المؤسسات”، “دولة الشفافية” وليس دولة “الفساد والفاسدين”، “دولة إنماء متوازن” تعطي المواطن حقّه، “دولة الانسان”، “دولة العدالة والمساواة”، “دولة الحق والقانون”.

وتوجه سعد الى الأهالي قائلا “لكم منا وعد، لن نتعب، ولن نكلّ، لن نستسلم، لبناء الدولة التي تليق بتضحيات جنودنا وشهدائنا وطموحات أولادنا”.

وهنأ سعد نواب ووزراء “القوات اللبنانية” على عملهم الكفوء، وانجازاتهم التي جاء البعض معارضا عليها باعتبارها انجازاته، مؤكدا أن وزراء ونواب “القوات” مستمرون في العمل لتحقيق الهدف، قائلا “التغيير بين أياديكم، الانتخابات على الأبواب، يجب أن يتحمل كلّ منا مسؤولياته ويصوّت بقناعة لنواب يمثلوه “مش يمثلوا عليه”.

من جهته، ألقى رئيس مركز “دوما” كلوفيس المعلوف كلمة، لفت فيها الى ان مركز دوما يضم العديد من الرفاق والرفيقات الملتزمين إضافة الى الكثير من المناصرين وهو إمتداد لنخبة من قدامى المقاومين في صفوف القوات دفاعاً عن لبنان، لافتا الى انه من العام 2005 بدأوا العمل العلني حتى إفتتحوا مركزاً لهم في قلب دوما منذ العام 2015 حيث يقوم بالعديد من النشاطات وهو بصدد القيام بالكثير منها.

ودعا الأهالي الى الاستعداد للانتخابات النيابية التي باتت قريبة، قائلا “علينا أن نستعد له ونعبىء في سبيله الطاقات دعماً لنهج القوات في التمثيل النيابي والوزاري والذي اشاد به الخصوم قبل الحلفاء”، مضيفا “علينا أيضا وكما إعتدنا العمل والمثابرة وعدم الرضوخ وخير مثال على ذلك القائد الحكيم الذي خُيّر بين مقعد وزاري في حكومة الاحتلال وبين أقبية التعذيب لأكثر من أحد عشر عاماً ولم يغير قناعاته”.

بدوره ألقى منسق البترون الرفيق عصام الخوري كلمة لفت فيها الى ان “دوما” أصبحت مدينة ولكنها حافظت على صفة “الضيعة” التي تليق بها، مؤكدا على أن كوادر القوات اللبنانية، صغارا كانوا أم كباراً، في الخدمة دائما أبداً لمصلحة حزب “القوات اللبنانية”.

ودعا الخوري اهالي دوما الى اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، غامزاً من جهة الانتخابات النيابية المقبلة، قائلا “على الشعب اللبناني أن يختار بين السلطة المتسلطة والسلطة تعبر فعلاً عن قناعاته والتي تسعى الى بناء بلد”.

والى ذلك، القى كلّ من رئيس بلدية بزيزا بيار عبيد وطلاب دوما كلمة أكدوا خلالها على ضرورة العمل سويا لتحقيق الهدف.

وحضر العشاء إلى جانب سعد الذي مثل الدكتور سمير جعجع النائب فادي كرم، رؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات سياسية وحزبية والأهالي.